في الجزء الثالث والأخير الذي نستعرض فيه دروساً حياتية ملهمة تمثل نهجاً للنجاح عبر كتاب «علّمتني الحياة» للقائد الملهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يقدم صاحب السمو وصفة سحرية لصناعة مستقبل أفضل، وفلسفة خاصة عنوانها الأمل وقهر المستحيل، وثقة مطلقة بأن القادم أفضل وأجمل، وخاصة في الإمارات التي صنعت معجزة تنموية واقتصادية يشهد بها ولها العالم.
صاحب السمو في «علمتني الحياة»، يرسم للأجيال في الإمارات والمنطقة والعالم طريقاً واضحاً للإنجاز، وتحطيم التحديات. ملامح هذا الطريق حددها صاحب السمو بقوله: «علّمتني الحياة أن من يملك الأمل يملك سبباً للحياة، ويملك قوة للتحمّل، ويملك صبراً على الشدائد، ولا تموت أمة تحمل سلاح الأمل. أسمينا أول مسبار عربي وإسلامي يصل للمريخ «مسبار الأمل»، لنبعث برسالة تفاؤل لمنطقتنا بأننا نستطيع، وبأننا قادرون.. وبأن الأمل موجود بعودة حضارتنا.. واستئناف دورنا التاريخي»
لماذا القادم أجمل؟.. عنوان بارز في كتاب صاحب السمو يمثل إيماناً عميقاً بعظمة ما تحقق، وثقة مطلقة في توفيق الله، وفي قدرات أبناء الإمارات الذين يسطرون ملحمة من المجد.

القادم أجمل..
أحب هذه العبارة، وأكررها باستمرار، وأتفاءل بها.
نعم.. القادم أجمل.. لأن الأمل قوة.. واليأس كفر.. وسوء ظن بأقدار الله.
القادم أجمل.. لأن التفاؤل يفتح أبواب السماء، ويغلق أبواب اليأس، ويجعل في كل صعوبة فرصة، وليس في كل فرصة صعوبة.
القادم أجمل، لأن الحياة علمتني أن الإيمان بالمعجزات هو بداية تحقيقها.. والثقة بالذات هو مفتاح قوتها.. والحلم بغد أفضل هو سرّ تحققه في حياتنا.
القادم دائماً أجمل.. نحن في أفضل حالاتنا بحمد الله، ولا يمكن أن نذهب إلا للأفضل.. لم تكن البشرية بهذا التطور العلمي والتقني في تاريخها، ولم تكن بهذا الغنى والوفرة عبر قرون كثيرة.. وحتى عدد النزاعات والحروب هو الأقل اليوم عبر تاريخ الإنسانية الحديث.. فلماذا لا نتفاءل؟
القادم أجمل بإذن الله، لأن من يملك الأمل يملك كل شيء، ومن يفقده فليس بيده شيء. الأمل يعطيك قوة.. وإرادة.. وعزيمة.. وثقة بنفسك.. وإيماناً بحكمة ربك.. وصبراً على التحديات من حولك.
القادم أجمل.. لأن الحياة إما فوز بالإنجاز، وإما تعلم من الأخطاء. لا يوجد خسارة.. الأهم هو أن تستمر ولا تيأس ولا تقف.
علّمتني الحياة أن الأمم كالأشخاص، لها وعي وعقل جمعي وثقافة واحدة مشتركة، الأمم تتفاءل وتتشاءم، وتكبو وتنهض، ويرفعها الأمل، ويدمرها اليأس والقنوط، ودور القادة ليس قيادة التنمية المادية فقط.. بل أيضاً إدارة الروح المعنوية للأمة، وتعزيز ثقتها بالله، وإيمانها بقدراتها، وأملها بمستقبل أجمل وأفضل.
الأمة التي لا تدفن نفسها في الماضي بل نظرها دائماً للأمام، وتطلعها للأعلى، وطموحها للأفضل، هي أمة حيّة تنمو وتكبر وتزدهر باستمرار.
علّمتني الحياة أن من يملك الأمل يملك سبباً للحياة، ويملك قوة للتحمّل، ويملك صبراً على الشدائد، ولا تموت أمة تحمل سلاح الأمل.
أسمينا أول مسبار عربي وإسلامي يصل للمريخ «مسبار الأمل»، لنبعث برسالة تفاؤل لمنطقتنا بأننا نستطيع، وبأننا قادرون.. وبأن الأمل موجود بعودة حضارتنا.. واستئناف دورنا التاريخي.
أطلقنا مؤسسة ضخمة تصل تبرعاتها السنوية لأكثر من ملياري درهم، هدفها أيضاً استئناف الحضارة وغرس روح الأمل.
أطلقنا مسابقة لصناعة الأمل يشارك فيها آلاف الشباب، ودرّبنا الملايين على لغة المستقبل، البرمجة، وبدأنا مشروعاً للنوابغ العرب، وقبل ذلك شيّدنا في دولتنا نموذجاً تنموياً ناجحاً لإخواننا في المنطقة ودعونا الجميع للاستفادة منه. ونصدّره اليوم لأكثر من 40 دولة حول العالم.. لأنه نموذج يحمل الأمل.. نموذج يجمع بين الروح المعنوية السوية والإنجازات القوية.
علّمتني الحياة أن روح التفاؤل معدية بين الأشخاص، وفي المؤسسات، وحتى بين الدول، وأن غرس بذور الأمل من أعظم القربات، لأن بذورها سوف تزهر بساتين من الشباب والشابات المؤمنين بالمعجزات، المتفائلين بالإنجازات، والمتفانين في خدمة المجتمعات.
نعم القادم أجمل، لأن الأمة التي تحمل الأمل هي أمة تحمل بذور المستقبل وهي أمة قوية لا تموت بإذن الله.
دقيقة
يتكرر عليّ سؤال بين فترة وأخرى.. لماذا أنت مستعجل دائماً؟
والجواب: لست مستعجلاً، ولكن تقديري للوقت يختلف عن الكثيرين، لأني أعرف أن الفرق بين النجاح والفشل هو في تقديرنا للوقت، أعرف أن كل دقيقة من حياتنا لها قيمة، وكلما زادت قيمتها عندك، صنعت أثراً يمتد زمناً أكبر.
أعرف أن الوقت الذي يمضي لن يعود، والدقيقة التي لا تنجز فيها لا تُحسب من عمرك، وعندما ترتبط كل دقيقة لديك بمصالح الملايين من البشر تصبح قيمتها أعلى بكثير.
كانت لدينا مشاريع تتطلب سنوات، طلبت من فريقي إنجازها في عام، وأنجزوها.
كان لدينا أهداف في خططنا تتطلب 10 أعوام، طلبت منهم الانتهاء منها في 3 سنوات، وأنجزوها.
علّمتني الحياة أن الوقت يتمدَّد بناء على تقديرنا لأهميته، الاجتماع الذي يحتاج ساعة تستطيع إنجازه في 10 دقائق، والمشروع الذي يتطلب عاماً يمكن الانتهاء منه في أشهر.. كل ذلك يعتمد على تقديرك واحترامك لكل دقيقة.
أعشق سباق الخيل التي علمتني أن ثانية واحدة قد تكون الفرق بين الفوز والخسارة.
يقولون إن في العجلة الندامة، وأقول في مجال التنمية: في العجلة الفوز والسلامة.
أعرف أنه كلما تقدمت الدولة وارتقت حضارتها زاد تقديرها للوقت، أرأيت اليابان التي تصمم مشاريع قطاراتها بالثواني، وتعتبر دقيقة التأخير عاراً قومياً.. ومثلها دول كالصين وكوريا الجنوبية وألمانيا وغيرها.. هل تقدير أوقاتنا في العالم العربي كتقديرهم لأوقاتهم؟
لو كان لدينا سوق للدقائق كما لدينا سوق للعملات، كم ستكون قيمة الدقيقة اليابانية مقابل الدقيقة العربية؟ الفرق في قيمة الدقيقة سيعطيك الفرق في السنوات التي تحتاج إليها منطقتنا للحاق بهم.
قبل فترة، أطلقت مشروعاً لتقليل البيروقراطية في الحكومة. طلبت منهم تقليل جميع المُدد التي تتطلبها الخدمات بنسبة 50% وتم الإنجاز.
يقولون إن تكلفة البيروقراطية والتأخير في الإدارة الحكومية تبلغ تريليونات الدولارات سنوياً.. وكلها عبارة عن دقائق هنا ودقائق هناك من الانتظار.
لا بد أن ننظر لدقيقة المستثمر.. ودقيقة الطبيب.. ودقيقة المهندس.. ودقيقة المعلم عندما نصمم خدمات حكومية تتطلب من الناس تخصيص وقت لإنهاء إجراءاتها.
وعلى قدر احترامنا لدقيقة كل إنسان، على قدر احترام كل إنسان لنا وتقديره لخدماتنا، وهكذا نبني ثقافة احترام الوقت في مجتمعنا.
عاش الإسكندر المقدوني 32 عاماً، لكنه أسس أكبر إمبراطورية عرفها العالم القديم، من سواحل المتوسط حتى جبال الهيمالايا، وأسس أكثر من 20 مدينة تحمل اسمه، وكان هارون الرشيد قائداً للجيش العباسي بعمر ال16، وتولى الخلافة في سن العشرين، ورسخ دولة وحضارة ما زلنا نتحدث عنها إلى اليوم.
دروس التاريخ لا تجامل.. ولا ترحم، ودروس الحاضر واضحة أيضاً، اليوم أعظم الشركات العالمية الكبرى أسسها شباب في بداية العشرينات لأنهم يحترمون أوقاتهم، ويكرسون كل دقيقة من وقتهم للإنجاز.
ولدينا شباب في عالمنا العربي للأسف يقتلون الأوقات والأيام والسنوات، ولا يعلمون أنهم يقتلون أحلام أوطانهم ومستقبل بلدانهم.
تقديرنا للدقيقة يكشف كل شيء، تقديرنا للدقيقة يعطينا تقديراً لمدى خلود أعمالنا، وعظمة إنجازاتنا.
كلما كانت الدقيقة عظيمة، كانت الإنجازات أعظم وأبقى وأدوم..
ولذلك أنا مستعجل، وسأبقى.
الولاء
علّمتني الحياة أن الوطن كالروح التي تسري في الجسد..
الوطن ليس حدوداً جغرافية، ولا هياكل سياسية، ولا شعارات عاطفية ولا رموزاً وطنية.
الوطن هو القلب الذي ينبض في الصدر.. لا حياة بدونه.. ولا كرامة بغيره.. ولا عزة إلا من خلاله.
والولاء للوطن ليس شعارات نرددها، ولا كلمات نحفظها، بل هو أمانة نؤديها، وكرامة نبنيها، وهيبة نرسخها.
هو مستقبل نصنعه بأيدينا، وتراب نفديه بأرواحنا.
الولاء للوطن هو منظومة متكاملة من القيم والسلوك والمبادئ التي تنعكس على تصرفاتنا وأعمالنا وأحلامنا وطموحاتنا واحترامنا لكل ما تحمله أرضنا.
الولاء للوطن هو احترام لدستوره، وتقديس لعَلَمِه ورمز عزته، والتزام بقوانينه، وحفاظ على جميع مكتسباته.
الولاء للوطن هو ولاء لقيادته، وثقة بإخلاصهم وتفانيهم وتضحياتهم، وانقياد لطاعتهم، وسعي لتحقيق رؤيتهم، والتفاف حولهم في الشدة والرخاء.
الولاء للوطن هو تغليب لمصلحة المجتمع على المصالح الفردية الضيقة، وهو جهد من كل فرد من أجل نهضة الكل وكرامة الجميع.
الولاء للوطن هو انتماء لقيم الوطن ومبادئه القائمة على الإخلاص، والعدالة، والصدق، والأمانة، والمسؤولية تجاه الجميع.
الولاء للوطن هو وفاء بالعهود، وإتقان للأعمال، وحفاظ على السمعة، واحترام لكافة مكونات وأفراد وأجزاء هذا الوطن.
الولاء للوطن هو ولاء لتاريخه، وتعزيز لموروثه، وانتماء لثقافته وعاداته وجذوره.
الولاء للوطن أن تكون أسرتك وطنك الصغير.. ويكون وطنك أسرتك الكبيرة.
وطني وإن شُغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه في الخلد نفسي
حفظ الله أوطاننا، وأدام عزها ومجدها وخيرها وكرامتها.
أحمد الله
من أجمل الدروس التي علّمتني إياها الحياة أن أحمد الله وأشكر الله، وأتأمل في نعمه التي لا تُعد ولا تحصى.
الشكر والامتنان مفتاح الرضا والسكينة، وعادة جميلة ترسّخ الحكمة والتواضع.
أحمد الله على كل نعمه، وأشكر الله على كل فضله، وأدعو الله أن يتم عليّ خيره ورحمته وكرمه.
أحمد الله أن أنشأني في أسرة كريمة، وفي كنف أب عطوف عظيم، وأم لطيفة رقيقة صديقة.
أحمد الله على نعمة أهلي وأقربائي، وإخواني وأخواتي، وأن رزقني حبهم وقربهم ولطفهم معي.
أحمد الله على نعمة الذرية الطيبة، والأبناء الصالحين، وأن جعلهم عوناً وسنداً وعضداً لي في هذه الحياة، وأحمد الله أن جعل محبتهم قرة عين لي وبرداً وسلاماً على قلبي.
وأحمد الله أن اختارني لأكون قريباً من خلقه، نافعاً لعباده، معمراً لأرضه، مؤدياً لواجباتي في صدق وأمانة ونزاهة وعدالة.
أحمد الله الذي وهبني حُسن التدبير، وشجاعة الرأي، وسعة الأفق، واللطف في التعامل مع البشر.
وأحمد الله الذي وهبني غنى في قلبي، ورضا في نفسي، وجمالاً في لساني ومنطقي.. وشعري ونثري..
أحمد الله الذي لم يجعلني منشغلاً بغيري، ولا متطلعاً لما عند سواي، بل منشغلاً بنفسي وإصلاحها، ومنشغلاً بعملي وتدبيره، ومنشغلاً بشعبي وتوفير الحياة الطيبة له.
وأحمد الله الذي رزقني بطانة صالحة، ورفقاء درب ومسيرة مخلصين محبين ناصحين.
وأحمد الله الذي رزقني الفراسة لأعرف أخيار الناس من أشرارهم، والبصيرة لأعرف حقائقهم.. والحكمة لأتعامل معهم.
أحمد الله الذي حبَّب إليّ العدالة والنزاهة، والصدق والرحمة، وكرّه إليّ الظلم والظلمة، والنفاق وأهله، والمدح والمدّاحين.
وأحمد الله الذي جعل في قلبي رأفة بالفقراء، وتعظيماً للعلماء، ورحمة بالضعفاء.
وأحمد الله الذي رزقني العزم والجدّ وقوة الإرادة، وخلوص النية، والرضا بالقضاء والسكينة بالله.
وأحمد الله أن رزقني بساطة العيش، وراحة النفس، وسكينة العقل، واللطف مع الناس.
سبحانه أحمده حمداً كثيراً، وأشكر نعمه وفضله ورحمته التي لا تعُدّ ولا تحصى عليّ وعلى هذه الأرض الطيبة وهذا الشعب الشكور.
«وكان فضل الله عليك عظيماً».
والله الموفّق أولاً وأخيراً
تم هذا الكتاب بحمد الله، والله الموفق أولاً وأخيراً..
نعم، التوفيق من الله، والنجاح من الله، والسداد منه وحده.
«وما رميت إذ رميت.. ولكن الله رمى».
لسنا الأذكى في العالم، ولسنا الأقوى، ولكننا الأقرب لمنبع التوفيق.
نعم نحن بشر، محدودو القدرات والطاقات والإمكانات، وما توفيقنا إلا برب البشر ورب الأكوان ورب الأقدار.
يتوهَّم بعض البشر أنهم صُنّاع النجاح وصُنّاع الإنجاز وصُنّاع التغيير.. ولا يدركون بأننا إنما نسعى والله يفتح أبواب القدر، ونتحرك، والله يصرف لنا أسباب التوفيق.
التوكل على رب العباد يريح النفس من مطاردة كل شيء، ويخرجها من وهم السيطرة على كل شيء، ويطمئن القلب، ويمنحنا التواضع.. لأننا نعرف بأننا لا نملك من الأمر شيئاً، بل إن الأمر كله لله.
نحن نسعى والتوفيق والنجاح من عنده، ولا نعرف متى يأتي، بل نؤمن بأن الثمار ستأتي حتى وإن تأخرت فيستمر العمل حتى إذا لم نرَ آخر الطريق.
نعم كل إنجاز هو مزيج بين سعينا ونعمة الله علينا، فليس التوكل على الله إلا دعوة للعمل والسعي والحركة، والتوفيق منه وحده.
والحمد لله على توفيقه وامتنانه.
أتفكّر أحياناً، كيف بدأت دولة الإمارات من ضعف وتفرّق وأعداء متربصين. وكيف وفقها الله، وسخر لها الظروف، ومنحها القادة المخلصين، وجمع فيها النفوس، ووحّد فيها القلوب، وألف بين قلوبهم.. «لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم»، حتى أصبحت هذه البلاد محط الأنظار، ووجهة العالم.
أتفكّر في هذه الدولة الوليدة التي تعيش في منطقة مضطربة، منطقة لم تتوقف فيها الحروب، ولم يتوقّف فيها الجنون، ولم تستقر منذ عقود، كيف صنعت أفضل نموذج من الازدهار عبر تاريخ البشرية في فترة قياسية.. أليس ذلك بتوفيق الله وحده.. وسداده لقادة هذه الدولة ومؤسسيها وشعبها.. وهدايته لهم لأحسن الأعمال والأفعال والأقوال..
التوفيق من الله هو الجسر بين القدر الإلهي والسعي البشري، نحن نسعى والله يفتح الأبواب..
التوفيق من الله هو قوة تهدينا وترشدنا وتسخر لنا القلوب..
التوفيق من الله هو راحة واطمئنان وسلام.. لأن الخوف لا معنى له عندما تتعامل مع مُسيِّر الأكوان وخالق الإنسان.
التوفيق من الله هو ثبات في وجه أصعب التحديات، لأن الرياح لا تحرّك من كانت جذوره في السماء كما يقولون.
التوفيق من الله ليس كلمة نرددها بل هو إيمان راسخ، ويقين قوي، وفلسفة عيش نحيا بها.
تم هذا الكتاب بحمد الله، كما تم غيره من الأعمال.
والله الموفق أولاً وآخراً.