أطلق رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أمس السبت، رؤية العراق 2050 التي تمثل رسالة وطنية للعالم تؤكد عزم العراق على النهوض واستعادة مكانته التاريخية. حضر الاحتفال مسؤولون حكوميون، دبلوماسيون، أكاديميون وخبراء. وأكد السوداني جهود الحكومة واللجنة الوطنية للاستراتيجيات في إعداد هذه الرؤية التي تهدف إلى بناء مجتمع منتج، واقتصاد متنوع ومستدام، وحكومة ذكية ومتوازنة، مع تركيز خاص على تمكين الشباب.
وأوضح السوداني أن الحكومة شكلت فريقاً وطنياً بالتعاون مع معهد مكنزي لتطوير خطة شاملة لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وزيادة دور القطاع الخاص لتحقيق نمو مستدام.
وتعمل رؤية 2050 على معالجة الفجوات البنيوية في مؤسسات الدولة والتخطيط الاستباقي لتفادي الأزمات المحتملة، مع توقيع عقد استشاري لتنفيذ مراحل التغيير.
وأشار السوداني إلى أن المشاريع الكبرى مثل ميناء الفاو وطريق التنمية ستوفر أكثر من مليون ونصف المليون وظيفة، وتسهم في تحقيق اكتفاء غذائي ومائي وطاقة بنسبة 70% من خلال مبادرات خضراء. كما تم إطلاق وثيقة حوكمة الاستراتيجيات لتوضيح اتجاه الرؤية التي تسعى إلى عراق مستقر واقتصاد متنوع وخالٍ من الاعتماد المطلق على النفط.
من جهة أخرى، تُحقّق الاستخبارات العراقية مع 47 فرنسياً تسلّمهم العراق مؤخراً من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، على خلفية جرائم مرتبطة بتنظيم «داعش» يُفترض أنها ارتُكبت في العراق.
وقال مسؤول أمني عراقي لوكالة الصحافة الفرنسية: «تسلّم العراق 47 فرنسياً من قوات سوريا الديمقراطية قبل أكثر من شهر، وهم قيد التحقيق».
وأشار إلى أنهم «ضمن خلايا مؤكدة في «داعش» وعملوا مع التنظيم الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق منذ 2014 حتى أعلنت القوات العراقية دحره محلياً في 2017.
ولفت إلى أن «القوات الأمنية العراقية حصلت على وثائق واعترافات تؤكد تورط الفرنسيين بجرائم ضد العراقيين»، مصرّحاً بأنه «ستتمّ محاكمتهم وفقاً للقانون العراقي». (وكالات)