أصيبت صينية، 37 عاماً، لم يكشف عن اسمها، بنوع نادر وعدواني من سرطان البلعوم الأنفي، بعد معاناة استمرت لثلاث سنوات من أعراض، بعد تشخيص خاطئ على أنها نزلات برد وحساسية موسمية.
توجهت المرأة إلى المستشفى المحلي بسبب احتقان أنف مزمن، وإزدواجية في الرؤية، وصعوبة في التحدث بوضوح، ومعاناة فقدان السمع في كلتا الأذنين، إضافة إلى صداع وخدر في الجانب الأيسر من وجهها، ونزيف في الأنف، وصعوبات متزايدة في المشي استدعتها لاستخدام كرسي متحرك، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وأظهرت فحوص الرنين المغناطيسي وجود ورم واسع النطاق في البلعوم الأنفي (وهو الجزء العلوي من الحلق الذي يربط الأنف بالجهاز التنفسي)، امتد إلى مناطق حساسة في الدماغ مثل جذع الدماغ والمخيخ، وكذلك إلى الجزء الخلفي من الجمجمة والمنطقة العلوية من العمود الفقري، ما أدى إلى تفاقم حالتها الصحية بشكل حاد.
وأكد الأطباء إصابتها بسرطان البلعوم الأنفي في المرحلة الرابعة، وهو سرطان نادر يصيب شخصاً من كل 100 ألف شخص سنوياً في الولايات المتحدة، وغالباً ما يرتبط بفيروس إبشتاين بار، الذي يصيب معظم البالغين عالمياً ويعتقد أنه يسهم في نشوء عدة أنواع أخرى من السرطان.
تأخر تشخيص المرض لدى المرأة بسبب اعتقاد الأطباء في عدة مستشفيات أن الحالة ناجمة عن أورام أخرى في الدماغ، ما أخر بدء العلاج الفعال. ورغم خطورة الحالة وانتشار الورم إلى جذع الدماغ، رفضت المرأة الخضوع للجراحة بسبب مخاوف من المضاعفات وتأثيرها على جودة الحياة، وخضعت بدلاً من ذلك لجولات علاج إشعاعي متعددة انتهت بشفائها التام.