حدد علماء من كلية الطب في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية مستقبلات دماغية تُدعى «GluDs» كأهداف جديدة واعدة لعلاج اضطرابات نفسية وعصبية مثل القلق، الفصام، والرنح المخيخي «فقدان مفاجئ أو تدريجي لتنسيق الحركة نتيجة خلل في المخيخ، وهو جزء الدماغ المسؤول عن التوازن والحركة والإدراك الحسي». كان هذا المستقبل يُعتبر خاملاً سابقاً، لكن الدراسة الجديدة كشفت عن أنه نشط للغاية ويؤدي دوراً أساسياً في تنظيم الإشارات بين الخلايا العصبية.
باستخدام «المجهر الإلكتروني المبرد»، وصف الباحثون بنية ووظيفة المستقبل، وأظهروا أن هذه المستقبلات تحتوي على قناة أيونية تدعم التواصل العصبي. وأضح الباحثون أيضاً أن المستقبل يصبح «مفرط النشاط» في بعض الاضطرابات مثل مرض الرنح المخيخي، بينما تنخفض فعاليتها في حالات كالفصام.
يفتح هذا الاكتشاف المجال لتطوير أدوية تستهدف المستقبل، وتساعد على تحسين الذاكرة والتوازن ومعالجة اضطرابات المشابك العصبية. وقدمت الجامعة براءة اختراع لاستخدام التيارات الكهربائية المرتبطة بـ GluDs لتسريع تطوير علاجات جديدة.