سلطت الصحافة الضوء على السيدتين اللتين صنعتا نجومية الفرنسي عثمان ديمبلي صغيراً وكبيراً.
وحضر نجوم بطل أوروبا حفل الكرة الذهبية برفقة شريكات حياتهم، لكن ديمبلي فضل إبقاء زوجته بعيداً عن وسائل الإعلام واصطحب معه والدته فاطماتا التي كرست حياتها لمساعدته
ووالده عثمان سينيور، الذي هاجر من مالي لفرنسا وكان يعمل على مدار الساعة لدعم العائلة وكان أيضاً من اللاعبين الهواة، لكن عم ديمبلي، بادوو سامباغيه، كان لاعب كرة محترفاً.
وبدأ والد ديمبلي بناء حياته الجديدة في فرنسا بإقليم نورماندي، حيث ولد عثمان في مدينة فيرنون الصغيرة عام 1997، ثم انتقلت العائلة لرين كي يحصل ابنهما عثمان، الأكبر بين 3 أولاد، على فرصة اللعب في ناشئة ماديلين إيفروو.
وساعد خال ديمبلي ابن شقيقته في تمثيله لكن فاطماتا كانت وكيلة أعماله ومدربته ومثلته عندما وقع أول عقد احتراف في رين وأدارت صفقة انتقاله بسن الـ19 لدورتموند الألماني مقابل 12 مليون إسترليني.
والد ديمبلي خجول ويتجنب الظهور أمام وسائل الإعلام، لكن فاطماتا حرصت على حضور الحفل وعلقت: «حسناً، الكرة الذهبية شيء مختلف، حتى في صغره كان يتكلم عن برشلونة وأحلامه لكن الكرة الذهبية لم نتخيل أنه سيحصل عليها، لست متفاجئة من كونه أفضل لاعب في العالم، لكن لم أكن أتخيل أننا سنصل لهذا»، ديمبلي نفسه بكى عند تسلم الجائزة، وقال: «كنتِ معي دوماً في الأوقات الصعبة».
نجح والدا ديمبلي في صنع نجم كرة وساعدت زوجته المغربية ريما أدبوشي (26 عاماً) في نضجه والتركيز على مسيرته.
تخلت عن نجوميتها في منصة تيك توك (300 ألف متابع) بعد خسارة سان جيرمان نهائي مونديال الأندية على يد تشيلسي وجعلته خاصاً ولم تكشف عن السبب.
ومسحت ريما، المتزوجة من ديمبلي منذ 4 سنوات، حسابها على إنستغرام حيث يتابعها 187 ألفاً أيضاً لكنها حدثت حسابها، بعد فوز نجم باريس سان جيرمان بالكرة الذهبية، بصورة له مع الجائزة وكتبت تحتها «فخورة».
وحرصت ريما، المولودة في المغرب، على عدم إظهار ملامح وجهها مطلقاً، كما أخفت اسم ابنتهما واكتفى ديمبلي بالإشارة إليها بـ«الكاتالونية»، لأنها ولدت في مدينة برشلونة عندما كان لاعباً هناك.
وتكتفي ريما بإظهار صور رحلاتها الشخصية بملابس محتشمة في مواقع التواصل وتكرس وقتها للعائلة ولزوجها الذي اعترف بنضجه كثيراً بعد الزواج والأبوة.
الطريف أن الكثير من زملاء ديمبلي في برشلونة لم يعلموا بزواجه إلا لاحقاً، فقد كان حفل الزفاف مقتصراً على العائلة والمقربين.