كشف باحثون أمريكيون من مركز سيلفستر الشامل للسرطان التابع لجامعة ميامي، أن المراقبة الرقمية عن بعد لمرضى السرطان بعد العمليات الجراحية الكبرى، تسهم في تحسين معدلات التعافي وتقليل المضاعفات.
وقالت د. تريسي كرين، مديرة قسم طب نمط الحياة والصحة الرقمية بالمركز: «إن المرضى الذين خضعوا لجراحات في البطن أو الحوض لأسباب تتعلق بسرطانات الجهاز الهضمي أو البولي التناسلي أو أمراض النساء، استفادوا من المتابعة الرقمية اليومية».
وتابعت د. تريسي كرين: «أظهر المرضى تحسناً وظيفياً بنسبة 6% خلال الأسبوعين التاليين للعملية، مقارنة بمن لم يخضعوا لهذه المتابعة».
وأضافت: «يعد أول أسبوعين بعد الخروج من المستشفى، مرحلة حاسمة في تعافي المرضى، إذ إن الرعاية عن بعد تسد الفجوة بين المستشفى والمنزل، وتساعد على اكتشاف المشكلات مبكراً، ودعم تعافي المرضى بشكل أفضل».
شملت الدراسة 293 مريضاً، جهزوا بأساور ذكية لتتبع خطواتهم اليومية، وطلب منهم الإبلاغ عن أعراضهم الصحية عبر تطبيق على الهواتف الذكية. وقسموا إلى مجموعتين، الأولى خضعت لمراقبة متواصلة من قبل طاقم طبي متخصص تواصل معهم عند رصد مشكلات، فيما تلقت المجموعة الأخرى رسائل آلية تطلب التواصل مع المستشفى عند تفاقم الأعراض. وكشفت النتائج أن المرضى الذين خضعوا للمراقبة تعافوا بشكل أسرع، وتعرضوا لمضاعفات أقل، وتمكنوا من ممارسة حياتهم اليومية بدرجة أفضل.