قالت سلوفينيا في بيان حكومي الخميس إنها فرضت حظر سفر على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطوة تأتي عقب حظر فرضته على وزيرين إسرائيليين من اليمين المتطرف في يوليو/ تموز.

وفرضت سلوفينيا، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي واعترفت بدولة فلسطينية العام الماضي، حظراً على توريد الأسلحة إلى إسرائيل في أغسطس/ آب ومنعت استيراد السلع المنتجة في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل.

أعلنت سلوفينيا، في يوليو الماضي إجراءات لمنع وزيرين إسرائيليين ينتميان إلى اليمين المتطرف من دخول أراضيها، في خطوةٍ تُعدّ غير مسبوقة ضمن الاتحاد الأوروبي. وأورد بيان أن إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وهما عضوان رئيسيان في الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو، سيعلَنان شخصين «غير مرغوب فيهما» بسبب «تصريحاتهما الداعية إلى الإبادة، والتي تشجع عنفاً متطرفاً وانتهاكات خطرة للحقوق الإنسانية للفلسطينيين».

وقبل أيام قالت وزيرة الخارجية السلوفينية تانيا فاجون، إن الصور المروعة للأطفال الذين يتضورون جوعاً في غزة كانت نتيجة خيارات متعمدة، وأن الكارثة الحاصلة في غزة هي «من صنع الإنسان».

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحياناً بدخول كميات محدودة جداً من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات الجوعى ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

وأوضحت فاجون أن قطاع غزة يشهد ما يُعرّفه القانون الدولي بالإبادة الجماعية. وأضافت أن حل الدولتين المتفق عليه والمستدام هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة. وتابعت: «لا يمكن للسلام أن يتحقق بدون إدارة فلسطينية شرعية وكفؤة، الأمر الذي يتطلب دعماً دولياً وإصلاحات». وأكدت أنه «عندما تحل القوة محل القانون، لا ينتج عن ذلك الأمن، بل عدم استقرار وتطرف يمتد لأجيال».