الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
140 ألفاً يصلون «الأضحى» في الأقصى.. وأهالي القطاع يؤدونها بين الأنقاض

قلق أممي من عمليات قتل إسرائيلية قرب «الخط الأصفر» بغزة

28 مايو 2026 01:27 صباحًا | آخر تحديث: 28 مايو 01:28 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
 عشرات الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى المبارك بالقدس (ا ف ب)
عشرات الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى المبارك بالقدس (ا ف ب)
icon الخلاصة icon
قلق أممي من قتل قرب «الخط الأصفر» وخروقات إسرائيلية للهدنة بغزة وتمويل إعادة الإعمار معدوم وصلاة العيد بين الأنقاض و140 ألفاً بالأقصى
أعربت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، عن قلقها البالغ من عمليات قتل ترتكبها إسرائيل قرب خط الهدنة «الخط الأصفر» في غزة، في وقت واصلت القوات الإسرائيلية، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، وارتكبت 3005 خروقات أوقعت 910 قتلى وآلاف الجرحى، فيما نعت حركة «حماس» قائد جناحها العسكري محمد عودة المعين حديثاً، في وقت كشفت تقارير أن «مجلس السلام» المعني بغزة لا يملك أي تمويل مما يؤثر سلباً في إعادة الإعمار، وبينما أدى أهالي غزة صلاة عيد الأضحى بين الأنقاض، فقد أدى نحو 140 ألف فلسطيني الصلاة بالمسجد الأقصى رغم تضييقات الاحتلال.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن نحو ثلث الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل ‌منذ سريان هدنة أكتوبر/ تشرين الأول سقطوا في مناطق قريبة من خط الهدنة «الإصفر»، ​ ما يثير مخاوف من أن القوات تطلق النار على المدنيين لمجرد اقترابهم من المنطقة.وتشير بيانات الأمم المتحدة، إلى وجود 453 حالة قتل مؤكدة منذ وقف إطلاق النار وحتى الخامس من فبراير/ شباط، ‌ومن بين هؤلاء، 152 فلسطينياً، بينهم 102 من الرجال و15 امرأة و24 صبياً و11 فتاة، قرب الحدود.
وقال أجيث سونغاي مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة «تثير المعلومات المتاحة مخاوف جدية من أن الجيش الإسرائيلي يطلق النار على من يفترض أنهم مدنيون ويقتلهم لمجرد قربهم مما يسمى بالخط الأصفر، وهو ما يصل إلى حد ارتكاب عمليات قتل غير قانونية، وبالتالي جرائم حرب» ووصف هذا النمط بأنه مقلق.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتكاب إسرائيل 3005 خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار خلال 227 يوماً، أسفرت عن مقتل 910 فلسطينيين وإصابة 2747 آخرين، مؤكداً عدم التزام الاحتلال بالبنود الإنسانية وشاحنات المساعدات ومغادرة المسافرين.
ومن جانبها، نعت حركة «حماس» في بيان أمس الأربعاء محمد عودة كتائب القسام الذي عين حديثاً بعد أيام قليلة من اغتيال القائد السابق عز الدين الحداد، وذلك بعد أن كانت إسرائيل أعلنت قتله في غارة على قطاع غزة. وأعلن وزير الجيش الإسرائيلي أن خطة الهجرة الطوعية من غزة ستُنفذ. ووفقاً له، لن تسيطر «حماس» مدنياً أو عسكرياً على غزة، وأن كل ذلك سيحدث «في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة.
وفي سياق موازٍ، ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أن صندوق مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتلقّ أي تمويل حتى الآن، ما يهدد مشاريع إعادة إعمار غزة. وذكرت الصحيفة، أن المجلس«يعيش حالة من الغموض القانوني والسياسي، والصندوق نفسه فارغ، مما يعيق تنفيذ المشاريع، بما في ذلك إعادة إعمار قطاع غزة».
في غضون ذلك، أدى آلاف الفلسطينيين صباح أمس الأربعاء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد المدمرة، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الإيمان بالصمود والأمل. وفي القدس المحتلة، أدى 140 ألف مصلٍّ، صباح أمس الأربعاء، صلاة عيد الأضحى المبارك، في المسجد الأقصى المبارك، وسط تشديدات الاحتلال العسكرية، والحواجز الحديدية التي تُقيد دخولهم. وعلّت التكبيرات إيذاناً بحلول أول أيام العيد، وسط حشود كبيرة من المصلّين، رغم تضييقات الاحتلال.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة