أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الاثنين، استعدادها للعمل وسيطاً محايداً للمساعدة على إعادة الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين إلى عائلاتهم.


وقالت رئيسة اللجنة ميريانا سبولياريتش في بيان: «مستعدون أيضاً لإدخال المساعدات إلى غزة وتوزيعها بأمان على المدنيين الذين هم في أمس الحاجة إليها».


وتبدأ وفود من حماس وإسرائيل والولايات المتحدة، الاثنين، في مصر مباحثات غير مباشرة للتوصل إلى اتفاق للإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة ووضع حد للحرب المتواصلة منذ سنتين في القطاع الفلسطيني المدمّر.


وتأتي المباحثات بعد موافقة الحركة على الإفراج عن كل الرهائن بموجب خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعياً إلى وضع حد للحرب في القطاع الفلسطيني المدمّر.


وزاد الرئيس الأمريكي الضغوط على المفاوضين بعد أسبوع من طرحه خطته. ودعا ترامب المعنيين، الأحد، إلى «التقدم بسرعة»، مشيراً إلى «مباحثات أولى إيجابية جداً.. خلال عطلة نهاية الأسبوع مع حماس»، بعدما أرسل إلى مصر مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر.


الخطة الأمريكية المؤلفة من 20 بنداً والتي أعلن عنها في 29 سبتمبر/أيلول، تنص على وقف إطلاق النار والإفراج في غضون 72 ساعة عن كل الرهائن المحتجزين منذ هجوم حماس وانسحاب الجيش الإسرائيلي التدريجي من قطاع غزة ونزع سلاح حماس.


وحذر ترامب الذي قال إنه يريد إنجاز المرحلة الأولى المتمثلة في الإفراج عن كل الرهائن اعتباراً من الأسبوع الحالي، حماس بأنه «لن يتهاون مع أي تأخير» في تطبيق الخطة.