تسهم المنصة السحابية السيادية لدولة الإمارات، التي أطلقتها شركة «إي آند إنتربرايز» في خفض التكاليف التشغيلية للمؤسسات، بنسبة تصل إلى 70%، مقارنة بالنماذج السحابية التقليدية، في وقت ترتفع فيه أهمية حماية البيانات الوطنية والسيادة الرقمية كأولوية استراتيجية لدولة الإمارات، التي تمضي بثبات نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل وآمن. وأكد خالد مرشد، الرئيس التنفيذي للشركة، على هامش معرض «جيتكس 2025» في دبي، أن هذه الخطوة تمثل منعطفاً وطنياً في مسيرة التحول الرقمي، إذ تجمع بين التطور التكنولوجي والاستقلالية الوطنية، مشدداً على أن المنصة تمكّن المؤسسات الحكومية والخاصة من إدارة بياناتها الحساسة داخل الدولة، مع ضمان الامتثال الكامل لمعايير الأمن السيبراني واللوائح التنظيمية.

تسهم المنصة السحابية السيادية لدولة الإمارات، التي أطلقتها شركة «إي آند إنتربرايز» في خفض التكاليف التشغيلية للمؤسسات، بنسبة تصل إلى 70%، مقارنة بالنماذج السحابية التقليدية، في وقت ترتفع فيه أهمية حماية البيانات الوطنية والسيادة الرقمية كأولوية استراتيجية لدولة الإمارات، التي تمضي بثبات نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل وآمن. وأكد خالد مرشد، الرئيس التنفيذي للشركة، على هامش معرض «جيتكس 2025» في دبي، أن هذه الخطوة تمثل منعطفاً وطنياً في مسيرة التحول الرقمي، إذ تجمع بين التطور التكنولوجي والاستقلالية الوطنية، مشدداً على أن المنصة تمكّن المؤسسات الحكومية والخاصة من إدارة بياناتها الحساسة داخل الدولة، مع ضمان الامتثال الكامل لمعايير الأمن السيبراني واللوائح التنظيمية.

مبادرات تدريب وتأهيل لتزويد الكفاءات الوطنية بالمهارات

استراتيجية هجينة توازن

بين الانفتاح وحماية البيانات

منصة وطنية للذكاء

الاصطناعي لتطوير حلول محلية

181 مليار دولار مساهمة

في ناتج الإمارات 2033

أوضح مرشد أن المنصة، التي طورتها الشركة، بالتعاون مع «أمازون ويب سيرفيسز»، وبدعم من مجلس الأمن السيبراني الإماراتي، تعدّ أول بنية تحتية سحابية وطنية مصممة خصيصاً وفق مبدأ السيادة الرقمية، لتلبية احتياجات القطاعات الخاضعة للتنظيم مثل البنوك والرعاية الصحية والتعليم والاتصالات.

وأشار إلى أن المنصة توفر بيئة سحابية مُستضافة بالكامل داخل حدود الدولة، ما يتيح للمؤسسات تشغيل عملياتها الحساسة بأمان كامل مع الاحتفاظ بملكية البيانات والسيطرة عليها، فضلاً عن تقليل المخاطر والغرامات التنظيمية، التي قد تصل إلى مليوني درهم في حال تسريب أو إساءة استخدام البيانات.

وأكد مرشد أن هذا الإنجاز لا يقتصر على كونه بنية تحتية تقنية، بل يمثل ركيزة سيادية استراتيجية تسهم في بناء اقتصاد رقمي، يقوم على الثقة والابتكار، وتدعم أهداف رؤية «نحن الإمارات 2031» في ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للتقنيات المستقبلية.

تمكين القطاعات

أوضح مرشد أن منصة الإمارات السيادية للذكاء الاصطناعي تمثل امتداداً لهذه المنظومة المتكاملة، إذ تتيح بيئة محلية مرنة لتطوير وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ضمن إطار تنظيمي وطني يضمن الأمان والسيادة الرقمية.

وأضاف أن هذه المنصة ستسهم في إضافة نحو 181 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للإمارات 2033، من خلال تمكين قطاعات استراتيجية مثل الطاقة والرعاية الصحية والخدمات المالية والتعليم من الاستفادة من التحليلات التنبئية والأتمتة الذكية.

وأشار إلى أن المنصة تتيح للمؤسسات الوصول إلى قدرات الذكاء الاصطناعي من دون الاعتماد على مراكز بيانات خارجية، ما يقلل التكاليف ويرفع الكفاءة التشغيلية ويعزز الثقة الرقمية، مؤكداً أن ذلك يشكل نموذجاً عالمياً في كيفية تحقيق التوازن بين الانفتاح على التكنولوجيا العالمية والحفاظ على الأمن الوطني.

شراكات العالمية

بيّن مرشد أن الشركة تتبنى نموذجاً متعدد السُحب، يحقق التوازن بين متطلبات السيادة الوطنية ومرونة الابتكار العالمي، إذ تتيح لعملائها الاستفادة من قدرات كبرى الشركات العالمية مثل «أمازون ويب سيرفيسز»، و«مايكروسوفت»، وIBM، ضمن بيئة وطنية آمنة.

وقال: إن الشراكة مع «أمازون ويب سيرفيسز» تركز على بناء بيئات سحابية سيادية مرنة، تدعم أولويات الدولة في حماية البيانات، فيما تتيح الشراكة مع «مايكروسوفت» تسريع تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والتحليلات المتقدمة في أسواق المنطقة، خاصة في الإمارات والسعودية ومصر وقطر وتركيا.

أما التعاون مع IBM، فيشمل تطوير قدرات الأمن السيبراني والحوسبة الكمية وحلول الذكاء الاصطناعي للأمن، وهو ما يضع «إي آند إنتربرايز» في موقع تنافسي فريد، يمكّنها من تقديم حلول متكاملة تتجاوز حدود أي مزوّد منفرد، وتمنحها القدرة على قيادة التحول الرقمي في المنطقة.

توسع دولي

سلط مرشد الضوء على الإنجازات الكبرى لعام 2025، موضحاً أن الشركة حققت تقدماً ملموساً على صعيد التحول الصناعي والشراكات الدولية.

وأشار إلى أن التعاون مع شركة «إكسييد الصناعية» مثّل خطوة استراتيجية في تسريع وتيرة التحول الرقمي لمصانع الإمارات، عبر خريطة طريق شاملة للثورة الصناعية الرابعة، تتضمن حلولاً قائمة على الذكاء الاصطناعي والاستدامة لرفع الكفاءة والتنافسية.

وأضاف أن هذا الزخم تُوّج باعتراف عالمي من مؤسسة IDC، التي صنّفت الشركة ك«لاعب رئيسي» في سوق حلول الاتصالات كخدمة (UCaaS)، ما يعكس نضوج قدراتها في دمج الابتكار التقني بالنمو المؤسسي المستدام.

القطاعات الحيوية

أشار مرشد إلى أن الطلب على خدمات التحول الرقمي يشهد نمواً متسارعاً في مختلف القطاعات، إلا أن الزخم الأكبر يتركز في الطاقة، والخدمات المالية، والرعاية الصحية، والتجزئة، والقطاع الحكومي. وأوضح أن قطاع الطاقة يقود التحول بفضل اعتماد حلول إنترنت الأشياء والتحليلات المتقدمة لإدارة الكفاءة والاستدامة، في حين يتجه القطاع المالي نحو أتمتة العمليات، وتعزيز الامتثال ومكافحة الاحتيال عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أما قطاع الرعاية الصحية، فيشهد توسعاً في التطبيقات الذكية مثل التشخيص الافتراضي وإدارة بيانات المرضى عن بُعد. وكشف مرشد أن «إي آند إنتربرايز» تعمل على فتح واجهات برمجة التطبيقات للشبكات، وتمكين الذكاء الاصطناعي الطرفي عبر القطاعات الحيوية.

الأمن السيبراني

وأكد أن شركة «Help AG»، الذراع السيبرانية ل«إي آند إنتربرايز»، تلعب دوراً محورياً في تعزيز الأمن الوطني الرقمي. مبينا أن الشركة تعتمد على أنظمة رصد واستجابة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرصد التهديدات السيبرانية وتحليلها.

وقال مرشد: إن هذا الدمج بين الأمن والذكاء الاصطناعي، يتيح للمؤسسات حماية بياناتها عبر بيئات هجينة بفعالية أعلى، ويضمن استمرارية الأعمال وفق أعلى المعايير الوطنية والدولية للأمن السيبراني.

وحول مشاركة الشركة في معرض «جيتكس 2025»، أوضح مرشد أن «إي آند إنتربرايز» ستعرض مجموعة من التجارب التفاعلية الحية.

وحول مشاركة الشركة في معرض «جيتكس 2025»، أوضح مرشد أن «إي آند إنتربرايز» ستعرض مجموعة من التجارب التفاعلية الحية.