أصبح جواز السفر الإماراتي في صدارة جوازات العالم قوةً ومكانة، في إنجاز يعكس مكانة الدولة المتقدمة على المستوى الدولي، حيث واصل الجواز تصدّره قوائم الأقوى عالمياً، مجسّداً رؤية القيادة الرشيدة، في تعزيز مكانة الدولة ورفعة مواطنيها، حيث عملت كوادر وزارة الخارجية، وفق توجيهات قائد الدبلوماسية بالدولة، سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وهو ما مكّن الجواز، ليكون بوابة عبور للمواطنين نحو جميع دول العالم دون قيود.
تمكّن الجواز الإماراتي من احتلال المراتب الأولى عالمياً في حرية التنقّل، وفق أحدث المؤشرات العالمية المختصة، إذ يتيح لحامله حرية دخول أكثر من 184 دولة من دون تأشيرة مسبقة، وهذا التفوّق تتويج حقيقي لسياسة خارجية حكيمة تقوم على الاحترام المتبادل وبناء الشراكات الاستراتيجية مع جميع دول العالم.
الإنجاز البارز للسياسة الخارجية للدولة يعكس رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الثاقبة، والتي جعلت رفعة المواطن وتمكينه، محوراً لكل السياسات الوطنية، كما تمكّنت وزارة الخارجية من خلال جهودها الحثيثة والمتواصلة واتفاقياتها الثنائية من توسيع نطاق الإعفاءات من التأشيرات، بما يعزز مكانة الإمارات عالمياً ويُسهّل حياة مواطنيها في الخارج، ولم تقتصر هذه الجهود على أبناء الوطن، بل باتت الوزارة تعقد اتفاقيات، لإعفاء المقيمين في الإمارات من تأشيرات عدد من الدول.
دولة الإمارات بإنجازاتها في جميع المجالات، تعتبر نموذجاً عربياً وعالمياً في الحضور والتأثير الدولي، ومع استمرار مسيرتها التنموية والدبلوماسية، ستبقى في المقدمة على الدوام، حاملة راية التميّز والاحترام، وتواصل كتابة فصول جديدة من المجد والريادة، وستبقى الدولة، بقيادتها وشعبها، عنواناً للثقة العالمية، وتجسيداً لرؤية قيادة جعلت من الإنسان هدفها الأسمى في التنمية.
الدبلوماسية الحقيقية هي التي تنفع الناس.. إنجاز وطني يروي قصة نجاح دولة حوّلت الحلم إلى واقع مشاهد، وثمرة رؤية القيادة والجهود الدبلوماسية المتواصلة الهادفة إلى تعزيز مكانة الإمارات عالمياً، وبالتالي فإن قوة الجواز الإماراتي، ليست مجرد إنجاز إداري أو دبلوماسي، بل قصة نجاح وطني.

[email protected]