أوليفر زيبسي، رجل أعمال ألماني يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «بي إم دبليو»، منذ 16 أغسطس/ آب 2019.

ولد زيبسي، عام 1964، في مدينة هايدلبرغ في ألمانيا الغربية، وتخرج من المدرسة الثانوية في بنسهايم، عام 1983، ودرس علوم الحاسوب والرياضيات في جامعة يوتا بمدينة سولت ليك سيتي الأمريكية، من 1983 إلى 1985، من دون الحصول على شهادة. وفي عام 1985 درس الهندسة الميكانيكية في جامعة «دارمشتات» التقنية، وتخرج عام 1991 بدرجة في الهندسة الميكانيكية.

في عام 1999 تخرج حاصلاً على درجة الماجستير إدارة الأعمال التنفيذية من كلية كيلوج للإدارة في الولايات المتحدة الأمريكية.

قضى زيبسي حياته المهنية بأكملها في شركة «بي إم دبليو»، حيث التحق في الشركة في عام 1991، متدرباً في مجال التطوير والتخطيط الفني والإنتاج. ومنذ عام 1992 إلى عام 1994، عمل مهندساً في مشاريع تطوير التكنولوجيا، ومنذ عام 1994 إلى عام 2006، شغل مناصب قيادية مختلفة في التطوير والإنتاج في ميونيخ وجنوب إفريقيا.

  • مدير مصنع «ميني بلانت»

ومنذ عام 2007 إلى عام 2008، كان مديراً لمصنع الشركة في «ميني بلانت» في أكسفورد. ومنذ عام 2009 إلى عام 2012، كان رئيساً للتخطيط الفني، قبل أن يصبح رئيساً لقسم التخطيط الجماعي واستراتيجيات الإنتاج بين 2012 إلى 2015.

وفي عام 2015، عيّن في مجلس إدارة «بي إم دبليو»، خلفاً لرئيس مجلس الإدارة السابق هارلاد كروجر. وفي 2019، عيّن زيبسي رئيساً لمجلس الإدارة والرئيس التنفيذي ل «بي إم دبليو»، أغسطس/ آب 2019، ووصفه نوربرت ريثوفر، رئيس مجلس الإشراف في الشركة، بأنه «قائد استراتيجي وتحليلي حاسم».

أعلن زيبسي تعزيز «بي إم دبليو» مشروعها المشترك «بي إم دبليو بريليانس» في الصين، كما دعم توسعات الشركة نحو القدرات الإنتاجية لإنتاج السيارات الكهربائية، وقال في ذلك: «في المستقبل، سيتم تجهيز كل مصنع تابع لمجموعة «بي إم دبليو في أوروبا لإنتاج سيارات كهربائية وتقليدية على حدٍ سواء». وفي ما يتعلق بالانتقال نحو السيارات الكهربائية، كان زيبسي مؤيداً لتطوير الكفاءات الداخلية، من أجل تقليل مخاطر فقدان الوظائف بسبب تقلبات الإنتاج المستقبلية المتوقعة، خلال فترة الانتقال من الوقود الكلاسيكي والديزل إلى خطوط إنتاج السيارات الكهربائية. كما أن زيبسي هو أحد المدافعين عن تجربة وريادة التقنيات الجديدة، داخل مجموعة «بي إم دبليو»، كما دعم استخدام السترات الهيكلية الخارجية للعاملين في مصنع الشركة في سبارتانبورغ، وصرح قائلاً: «إننا ننتهز كل الفرص لتجربة شيء جديد، وهو ما لم نقم به حتى الآن. وإذا نجحت الفكرة في سبارتانبورغ، فإننا سنطبقها في مصنع آخر».