كشف نجم فريق «مانشستر يونايتد» السابق، ريو فرديناند، أن دخله الحالي بات يفوق بكثير ذروة ما كان يتقاضاه خلال مسيرته الكروية، مؤكداً أن انتقاله إلى دبي وتوسّعه في الاستثمارات والإعلام الرقمي أسهما في مضاعفة ثروته وفتح فصل جديد في حياته المهنية والشخصية. وفي حديثه خلال بودكاست «ذا لونغ بلاي»، قال فرديناند إن السنوات الأخيرة كانت الأكثر ربحية في مسيرته، وذلك بعدما تحول من لاعب كرة قدم بارز إلى رجل أعمال وشخصية إعلامية مؤثرة.
وعندما سُئل عن الفترة التي حقق خلالها أكبر دخل، أجاب: «على الأرجح خلال السنوات القليلة الماضية».
ويأتي هذا التحول بعد انتقال فرديناند وعائلته للإقامة في دبي، حيث وسّع استثماراته عبر شراكة مع شركة «ليوس للتطوير العقاري» المتخصصة في العقارات الفاخرة، إلى جانب امتلاكه شركة «فوتبول إسكيب» التي تتخذ من دبي مقراً لها وتقدم تجارب رياضية وسياحية فاخرة.
وبحسب تقديرات موقع «ذا ريتشست»، تبلغ ثروة فرديناند حالياً نحو 57 مليون جنيه إسترليني (76.5 مليون دولار)، متجاوزة بكثير دخله خلال ذروة مسيرته مع مانشستر يونايتد، عندما كان يتقاضى ما بين 115 ألفاً و120 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، ليكون حينها من بين الأعلى أجراً في كرة القدم العالمية.
وأشار فرديناند إلى أن دبي لم توفر له فقط فرصاً استثمارية، بل ساعدته أيضاً على تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة العائلية، قائلاً: «عائلتي تراني أكثر بكثير الآن، وأقضي معهم وقتاً نوعياً، وهذا كان أمراً رائعاً بالنسبة لي».
وأضاف: «أنا أحب إنجلترا وأشعر بالانتماء لها، لكن هذه رحلة جديدة، وفصل جديد مختلف، وأعتقد أنه فصل منعش في حياتي».
كما ألمح النجم الإنجليزي السابق إلى أن البيئة الضريبية في دبي شكّلت عاملاً داعماً لنمو ثروته، منتقداً في الوقت ذاته الأوضاع في المملكة المتحدة، قائلاً إن دفع الضرائب مقابل خدمات «تتراجع» يثير «سؤالاً كبيراً يحتاج إلى إجابة».