أبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون آن كليرلو جاندر، المستشارة السياسية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن ما يمنع الجيش اللبناني من استكمال انتشاره في منطقة جنوب الليطاني حتى الحدود الدولية، هو استمرار الاحتلال لأراضٍ لبنانية، في وقت تواصل التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد لبنان.
وقال عون للمسؤولة الفرنسية خلال استقباله لها أمس: «إن ما يمنع الجيش اللبناني من استكمال انتشاره في منطقة جنوب الليطاني حتى الحدود الدولية، هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية ومواصلة الأعمال العدائية وعدم تطبيق الاتفاق»، وقال: «رغم كل ذلك يواصل الجيش اللبناني عمله في المناطق التي انتشر فيها جنوب الليطاني لاسيما لجهة مصادرة الأسلحة والذخائر والكشف على الأنفاق والمستودعات وبسط سلطة الدولة كاملة تطبيقاً لقرار مجلس الأمن 1701 وتنفيذاً للخطة الأمنية التي وضعتها قيادة الجيش.
وشدد عون على أن الجيش يحتاج إلى تجهيزات وآليات عسكرية وهو ما يفترض أن يتوافر من خلال مؤتمر دعم الجيش والذي يعمل الرئيس الفرنسي على عقده بالتنسيق مع الولايات المتحدة والسعودية، إضافة إلى التحضير أيضاً لمؤتمر إعادة الإعمار الذي يشكل هو الآخر الحجر الأساسي لتمكين الجنوبيين الذين دمرت قراهم ومنازلهم من العودة إليها والصمود.
وكانت لوجاندر نقلت إلى عون تأكيد ماكرون على الاستمرار في مساعدة لبنان والعمل على عقد مؤتمري إعادة الإعمار ودعم الجيش، وأكدت أن فرنسا ستعمل من أجل تثبيت الاستقرار في الجنوب وتفعيل عمل «الميكانيزم» وفق الرغبة اللبنانية.
وفي سياق متصل بحث رئيس الحكومة نواف سلام مع المدير الإقليمي للصليب الأحمر نيكولا فون آركس، ملفّ الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، حيث أشار سلام إلى ضرورة مساهمة اللجنة الدولية في التأكد من أعداد الأسرى وتحديد مصيرهم ومعرفة أماكن احتجازهم والاطمئنان على ظروفهم الإنسانية وحالتهم الصحية.
إلى جانب ذلك تواصلت التهديدات والخروقات الإسرائيلية مع بدء الجيش الإسرائيلي بنقل معدات عسكرية ثقيلة ودبابات إلى الحدود الشمالية مع لبنان، وتنفيذ سلاح الجو سلسلة تغييرات وتدريبات على الحدود.
ميدانياً، نفذت مســـــيرة إسرائيلية غارة مستهدفة سيارة عند دوار محطة أيوب-مستشفى الشيخ راغب حرب وسط بلدة تول، في شارع يكتظ بالحركة في هذا الوقــــــت، ذروة خروج طلاب المدارس في المنطقة ما أدى إلى سقوط جريح، هـــــذا وألقت محلّقة إســـــرائيلية قنبلة صوتية على رأس الناقورة، كما أغار الطيران الإســــرائيلي فجرا على منطقة الخـــانوق في بلدة عيترون،والأطراف الـــغربية لبلدة طرفــلسيه.
وأعلن الجيش أنه أغار على مستودع أسلحة وبنية تحتية تحت الأرض في جنوب لبنان.
عون: الاحتلال والعدوان الإسرائيليان يمنعان انتشار الجيش في الجنوب
تعهُّد فرنسي للبنان بتثبيت الاستقرار وتفعيل عمل «الميكانيزم»
14 نوفمبر 2025 01:45 صباحًا
|
آخر تحديث:
14 نوفمبر 01:45 2025
شارك
عون ولو جاندر(الخليج)