وجاءت تصريحات عون خلال استقباله وفداً من نقباء المهن الحرة؛ حيث شدد على أن السلم الأهلي «لا يمكن المساس به»، مشيراً إلى أن اللبنانيين باتوا مقتنعين بعدم جدوى العودة إلى الوراء، وأن الطبقة السياسية تعمل على تحييد البلاد عن الانقسامات الداخلية من خلال خطاب موحد وواضح.
وشدد عون على أن الجيش والأجهزة الأمنية يشكلان «العمود الفقري والأساس» في منع الفتنة والحفاظ على الاستقرار، رغم ما يتعرضان له أحياناً من انتقادات وهجمات، مشيداً بالتضحيات التي يقدمانها في ظل الأزمة الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان.
وتحدث عون عن الخسائر التي تكبدها لبنان جراء الحرب قائلاً: «سقط للبنان أكثر من 3 آلاف شهيد، أكثر من مليون نازح، آلاف المنازل المهدّمة، ولا أفق لانتهاء هذا الوضع».
وقال: «كان لزاماً عليّ كرئيس للجمهورية القيام بما يمليه عليّ ضميري وواجبي تجاه بلدي وشعبي»، مؤكداً أن من واجب الدولة رعاية مواطنيها وعدم الوقوف مكتوفة الأيدي أمام هذه المعاناة.
وشدد الرئيس اللبناني على أن التفاوض يبقى الخيار الوحيد المتاح لإنهاء الأزمة، مضيفاً أن «القوة ليست في خوض الحرب، بل في التمتع بالشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض، بما يخدم مصلحة لبنان التي تبقى فوق كل اعتبار».