دبي: «الخليج»
عزز سوق الواجهة البحرية، أكبر سوق للأغذية في دبي وموطن لأكثر من 800 تاجر، دوره كمحور أساسي في منظومة الغذاء في دبي، من خلال تسجيل نشاط قياسي في تجارة المأكولات البحرية وأداء قوي في مختلف عروضه. ويبلغ متوسط حجم التداول اليومي في السوق ما يزيد على 800 طن من الأغذية الطازجة، ما يؤكد أهميته مركزاً رئيسياً لتجارة الجملة والتجزئة على حدّ سواء.
قال محمد المدني، مدير سوق الواجهة البحرية: «أصبح السوق قوة محورية في دعم تجارة الأغذية في دبي، حيث يجمع يومياً بين الصيادين، والتجار المحليين والدوليين والعملاء. تعكس أرقامنا ثقة تجارنا وقوة بنيتنا التحتية التي تستمر في النمو، بما يتماشى مع احتياجات المدينة. فخورون بدورنا الحيوي في جميع فئات الأغذية الطازجة، ما يسهم مباشرة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، من خلال ضمان الوصول إلى الأغذية الطازجة للمتسوقين والشركات بشكل موثوق.
مأكولات بحرية
لا تزال المأكولات البحرية تمثّل ركيزة أساسية في نشاط السوق، حيث يُتداول أكثر من 600 طن يومياً على مستوى تجارة الجملة والمفرق، يتم توريدها من الصيادين المحليين والمصادر الدولية. ويُقدّم السوق للمتسوّقين أكثر من 500 تاجر متخصص في المأكولات البحرية، يعرضون أكثر من 260 صنفاً، تشمل الأنواع الشائعة مثل الهامور والكنعد، إضافة إلى الصافي والشعري، إلى جانب أكثر من 50 صنفاً من الأسماك المجففة. نحو 70% من المأكولات البحرية مصدرها مياه الإمارات، بينما يتم استيراد 30% من الأسماك المجففة من مصادر عالمية.
تعد المزادات اليومية من أبرز مميزات السوق، حيث تجذب التجار من مختلف أنحاء الدولة، ما يجعلها واحدة من أكثر منصات تجارة المأكولات البحرية نشاطاً في المنطقة.