جذب سندرلاند الإنجليزي الأنظار في مباراة تعادله أمام أرسنال مؤخراً 2-2 بتقريب اللوحات الإعلانية لخط التماس، لإرباك متصدر الدوري وكسب نقطة، وعند سؤال مدربه الفرنسي ريجي لو بري عن هذا، أجاب ممازحاً: «حسناً، ربما الريح دفعت اللوحات».
بيد أن حيلة سندرلاند أهون من حيلة نورويتش سيتي الذي صبغ جدران غرفة ملابس الضيف في معقله باللون الوردي كي يخفض مستوى هرمون الذكورة عند لاعبي الخصم في موسم 2018-2019.
وعلق البروفيسور ألكسندر لاتينياك الخبير في الطب النفسي الرياضي بجامعة سوفولك على الحيلة، فقال: «اللون الوردي له تأثير، ليس لأنه وردي، بل لارتباطه بتجارب الطفولة، وصحيح إنه يقلل هرمون التيستوستيرون».
نجحت حيلة المدرب دانييل فاركه، الذي أنهى الموسم السابق بالمركز الـ14 وحصد 49 نقطة في معقله، بعدما كانت 32 وصعد للبريميرليج في 2019.
ومن حيل الفرق أيضاً تقليص المسافة بين قائمي المرمى، كما فعل كيم كريستنسن حارس غوثنبرغ في 2009 قبل مباراة أمام أوريبو بالدوري السويدي، ولحسن الحظ اكتشف الحكم أن المسافة أقل من الـ8 ياردات، وعدلها دون توجيه تهمة للحارس.
وكرر الحارس باتريك غونارسون في 2022 الحيلة نفسها، لفريق فايكينغ النرويجي، وبرر ركل القائم بقدميه قبل المباراة، وقال: «هذا طقس أفعله قبل المباريات، أدفعها قليلاً لأشعر بارتياح».
وتستخدم فرق حيلاً أخرى مثل إطالة العشب في مناطق تنفيذ الركنية كما فعل ريال مدريد قبل استضافة برشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2010، أو غلق التكييف في غرفة ملابس الفريق الضيف، أو غمر كرات الفريق الضيف بالماء، قبل تمرينات الإحماء، وتردد أيضاً أن أرسنال تعمد عدم تشغيل سخان الحمامات في غرفة الملابس بمعقله عندما استضاف أتلتيكو مدريد في أمسية شتوية، ما أجبر المدرب سيميوني ونجومه على العودة للفندق للاستحمام.