في خطوة تعيد رسم ملامح سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، أطلقت شركة «جوجل»، الأربعاء، نموذجها الجديد «Gemini 3.0»، الذي وصفته بأنه «الأكثر ذكاءً» في تاريخ الشركة، وبأنه يقترب، من طريقة التفكير البشري وقدرته على فهم العالم.


يأتي هذا الإعلان بعد موجة من التكهنات حول قوة النموذج الجديد، وإمكانية تفوقه على نماذج راسخة مثل«GPT-5» و«Grok-4»، ليزيد من اشتعال المنافسة بين عمالقة الذكاء الاصطناعي.


وتؤكد «جوجل» أن «Gemini 3.0» جاء ثمرة اندماج قدرات متعددة في نظام واحد، قدرة على فهم الوسائط المختلفة، وتحليل سياقات طويلة ومعقدة، والتصرف بذكاء يتيح حل المشكلات.


وبحسب المدير التنفيذي للشركة، سندر بيتشاي، فإن النموذج الجديد قادر على التقاط الخيوط الدقيقة في الأفكار الإبداعية، والنفاذ إلى طبقات التعقيد في المسائل العلمية والرياضية، وفهم نوايا المستخدم دون الحاجة لإرشاد مطول.


يقول سندر بيتشاي المدير التنفيذي لشركة «جوجل: في تدوينة: «إنه لأمر مدهش أن نشهد انتقال الذكاء الاصطناعي خلال عامين فقط من قراءة النصوص والصور إلى فهم السياق الكامل والتفاعل بذكاءٍ متكامل».


أما ديميس هسابيس، الرئيس التنفيذي لـ «ديب مايند» فأشار إلى أن «Gemini 3.0» أثبت قدرة لافتة على حل مشكلات شديدة التعقيد عبر مجالات متنوعة، مقدماً إجابات ذكية ومباشرة تخلو من التكلف والإنشائية، وتعتمد على رؤية تحليلية واضحة.


ولا تقتصر قوة النموذج على النصوص، بل يمتد إلى تحليل الملاحظات المكتوبة بخط اليد، وتفكيك المحاضرات المصورة، وتبسيط الأوراق العلمية المعقدة، بل وحتى تحويل وصفات الطعام التقليدية إلى صيغ رقمية دقيقة. كما يندمج النموذج مع محرك بحث «جوجل» لإنتاج تصاميم مرئية ومحاكاة ونتائج تفاعلية تعتمد على أدوات متقدمة.