حددت المحكمة العسكرية في لبنان الثلاثاء المقبل موعداً لبدء بمحاكمة الفنان فضل شاكر، في أربع دعاوى مقامة ضده تتعلق بـ«الانتماء إلى تنظيم مسلح وتمويل هذا التنظيم وحيازة أسلحة غير مرخصة والنيل من سلطة الدولة وهيبتها».


أحالت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني محاضر التحقيق مع فضل شاكر إلى النيابة العامة العسكرية، تمهيداً لإحالتها إلى المحكمة العسكرية الدائمة، وهو ما يمثل الانتقال من مرحلة التحقيق الأمني إلى المسار القضائي العلني.

فضل شاكر يوضح موقفه

نفى الفنان اللبناني التهم الموجهة إليه، مؤكداً أن العناصر المسلحة التي كانت برفقته كانت مجموعة حماية شخصية له فقط، ولم تشارك في القتال ضد أي جهة حزبية أو عسكرية، وأنه غادر عبرا قبل أيام من وقوع الأحداث.


وأشارت التحقيقات الأولية إلى أنه قام بتمويل جماعة الشيخ أحمد الأسير مادياً مع بداية انضمامه لهم، لكنه لم يتورط في القتال ضد الجيش اللبناني.


ومن المتوقع أن تستعين المحكمة العسكرية بعدد من الشهود، وربما يتم إجراء مواجهة بين شاكر والأسير، نظراً لاتهامات سبق أن وجهها الأخير لشاكر في التحقيقات السابقة.

محاكمة غيابية

تعود جذور القضية إلى صيف 2013، حين اندلعت اشتباكات مسلحة في عبرا قرب صيدا بين جماعة الأسير وقوات الجيش اللبناني، أسفرت عن قتلى وجرحى من الطرفين، وشكلت محطة فاصلة في المشهد الأمني اللبناني.


وقد وُجّهت إلى فضل شاكر اتهامات بالتحريض والدعم المالي واللوجستي للجماعة، ما أدى إلى محاكمته غيابياً وصدور عدة أحكام ضده، بعد انتقاله إلى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.


يعد شاكر المولود في صيدا عام 1969، واحداً من أبرز المطربين في العالم العربي.