أطلق مجلس إرثي للحرف المعاصرة منصته الإلكترونية الجديدة للتسوق، في خطوة تعكس توجهه نحو توسيع حضور الحرف المعاصرة ضمن المشهد الرقمي، وتعزيز وصول منتجاته وشراكاته الإبداعية إلى جمهور أوسع محلياً وعالمياً.
وتوفر المنصة الإلكترونية مجموعة متكاملة من منتجات المجلس، بما يشمل القطع الحِرفية والتصاميم التي تم تطويرها بالتعاون مع مصممين وفنانين من المنطقة والعالم، ضمن رؤية تعيد تقديم الحرف التقليدية في سياقات معاصرة تجمع بين الهوية والتصميم.
استدامة الحرف
يأتي إطلاق الموقع ضمن توجّه المجلس نحو تطوير الاقتصاد الحرفي الإبداعي عبر قنوات مستدامة وتعزيز حضور منتجاتهم خارج إطار المعارض والفعاليات، بما يفتح آفاقًا أوسع للوصول إلى الأسواق وشرائح متنوعة من الجمهور ومتذوقي الفن، إضافةً لمواكبته التغيرات المتسارعة سوق التجارة الرقمية والمستهلكين.
كما تمثل المنصة امتداداً لرؤية المجلس في تحويل الحرفة من ممارسة تقليدية إلى قطاع إبداعي قادر على التفاعل مع الاقتصاد المعاصر، عبر توظيف التصميم والتكنولوجيا والتسويق الرقمي في دعم استدامة الحرف وتوسيع أثرها الثقافي والاقتصادي. وتطوير الجانب الاجتماعي للحرفيين.
وقالت ريم بن كرم، مدير عام مجلس إرثي للحرف المعاصرة: «يمثل إطلاق المنصة الإلكترونية خطوة استراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة الحرف الإماراتية والمعاصرة في صُلب الاقتصاد الإبداعي، وتأسيس قنوات تواصل مباشرة ومستدامة بين الحرفيات والجمهور. كما تعزز هذه المبادرة من استدامة المنتجات الحرفية وتوسّع نطاق انتشارها في الأسواق المحلية والدولية، عبر فضاء رقمي يبرز تطور الحرفة ومرونتها في التكيف مع متطلبات الحياة العصرية».
مجموعات حصرية
يحتوي الموقع على تشكيلة متنوعة من المنتجات الحرفية والتصاميم العصرية، التي تجسّد ثمار التعاون المستمر للمجلس مع نخبة من المصممين والفنانين محلياً وعالمياً. ومن أبرز هذه الأعمال: مجموعة «زنوبيا» التي أُنجزت بالتعاون مع المصممة اللبنانية ندى دبس، وتتضمن باقة من المزهريات والأواني المبتكرة التي دمجت بين حِرفتي التلي والتطعيم بالخشب، إلى جانب مجموعة «الطّيف» التي طُورت بالتعاون مع «آر»، وتضم قطعاً منزلية فاخرة تمزج ببراعة بين حرفة «التلي» الإماراتية وفن التطعيم باللؤلؤ.
ويوفر الموقع للجمهور منصة رقمية متكاملة تتيح لهم استكشاف أعمالٍ فنية تدمج بين عراقة الحرفة التقليدية وفلسفة التصميم المعاصر، مما يعكس هوية المجلس وتطلعاته الإبداعية.