أعلن المصرف المركزي السوري، إرسال أول رسالة عبر نظام المدفوعات الدولي «سويفت» إلى جميع مراسليه حول العالم، وذلك بعد توقف دام 14 عاماً نتيجة العقوبات التي فُرضت في عهد النظام السابق.

وقال عبدالقادر الحصرية حاكم مصرف سوريا المركزي إن المصرف أرسل الخميس أول رسالة «سويفت» إلى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.


وأضاف «أرسلنا رسالة تحية إلى جميع البنوك الدولية المراسلة. وبدأنا بالاحتياطي الاتحادي.. نقول لهم.. إننا عدنا إلى النظام المالي الدولي، ونتطلع إلى علاقات تجارية طويلة الأمد».


وتحتاج سوريا إلى إجراء تحويلات مع المؤسسات المالية الغربية من أجل إدخال مبالغ ضخمة لإعادة الإعمار وتحريك عجلة الاقتصاد الذي دمرته الحرب


ويعد «سويفت» اختصاراً لجمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك، وهي منظمة تعاونية غير ربحية توفر خدمات المراسلات المالية بكفاءة عالية وكلفة مناسبة. أسست المنظمة في عام 1973 في بلجيكا، وبدأت نشاطها الفعلي عام 1977، بهدف تسهيل ربط وتبادل الرسائل والمعلومات بين الأسواق المالية العالمية من خلال البنوك، ما يمكّن العملاء المحليين والأجانب من إنجاز معاملاتهم المالية بسهولة وأمان.