نعى سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، أسامة أحمد الشعفار الذي توفي إثر حادث أليم خارج الدولة.
وقال سموه عبر منصة «إكس»: «نتقدّم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى عائلة الشعفار الكرام في رحيل أسامة أحمد الشعفار، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان».
كما نعاه سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان وكتب:«خالص التعازي والمواساة إلى عائلة الشعفار الكرام في وفاة أسامة أحمد الشعفار، داعين الله العلي القدير أن يغمر الفقيد برحمته الواسعة، ويغفر له، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.عرفناه شاباً خلوقاً محبوباً من الناس، ترك أثراً طيباً في قلوب من حوله.. إنا لله وإنا إليه راجعون».
وكتب سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، رئيس مركز دبي المالي العالمي:«خالص العزاء والمواساة لأسرة الشعفار الكرام في وفاة أسامة أحمد الشعفار، نسأل الله أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته وأن يُسكنه فسيح جنّاته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.إنا لله وإنا إليه راجعون».
وشغل الشعفار المولود عام 1974 عضوية المجلس الوطني الاتحادي سابقاً، وقد تقدم صقر غباش رئيس المجلس الوطني وأعضاء المجلس بأصدق التعازي إلى ذوي أسامة الشعفار.
كما نعى الشعفار الوسط الرياضي، ولاسيما أنه شغل مناصب رياضية عدة بينها رئيس اتحاد الإمارات لرياضة بناء الأجسام واللياقة البدنية ثم رئاسة الاتحاد الآسيوي للعبة، قبل أن يتولى رئاسة الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات ومنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، وشغل منصب نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية بالمجلس الأولمبي الآسيوي وعضوية لجنة الاتحادات الرياضية الآسيوية.
ونال الشعفار الحاصل على دكتوراه فخرية من كلية العلوم الرياضية في أوزبكستان، (جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي) عام 2018، و(جائزة الإنجاز الرياضي)، والوسام الذهبي عام 2009 من الاتحاد الدولي لبناء الأجسام.