دبي: «الخليج»
أعلن «مجلس الإمارات للإعلام»، بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، تنظيم ورشة عمل تخصصية تحت عنوان «هندسة عصر الإعلام الجديد بالذكاء الاصطناعي»، وذلك بالتعاون مع أكاديمية الإعلام الجديد في مقر المؤثرين بأبراج الإمارات، وبمشاركة خبراء ومختصين من القطاعات الإعلامية والإخبارية والإدارات التسويقية بدول المجلس، الذين اطّلعوا وتدرّبوا بشكل مكثف على استخدام مجموعة واسعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة لقطاع الإعلام.
وتهدف الورشة وزياراتها الميدانية، إلى إتاحة تجربة تفاعلية متكاملة تُسهم في تمكين الكفاءات الإعلامية الخليجية، من خلال تزويدهم بخبرات عملية تعزّز قدراتهم القيادية وترفع جاهزيتهم المهنية. كما تُسهم المبادرة في دعم إنتاج محتوى أكثر دقّة وموثوقية، وتسريع عمليات النشر، والارتقاء بجودة العمل الإعلامي وتعزيز الإبداع في مختلف المنصات.
وأكد محمد سعيد الشحي، الأمين العام لمجلس الإمارات للإعلام، أن تمكين الكوادر بالذكاء الاصطناعي هو أساس تنافسية قطاع الإعلام في المستقبل، مشدداً على أهمية تبنّي برامج وسياسات واستراتيجيات متواصلة ترفع جاهزية الكوادر الإعلامية في دول مجلس التعاون، وتعزّز مرونة القطاع وجاذبيته. وأشار إلى أن تطوير القدرات الإعلامية وتزويدها بالتقنيات المتقدمة يسهم في خلق بيئة أكثر ابتكاراً، ويفتح المجال أمام إطلاق مشاريع إنتاجية وإعلامية وإبداعية رائدة في المنطقة.
وأضاف: «السوق العالمية تمنح منطقتنا فرصة نوعية... والرهان على المهارات هو رهان على مستقبل الإعلام، حيث تشير تقديرات دولية إلى احتمال وصول حجم سوق الذكاء الاصطناعي في الإعلام والترفيه إلى 99.48 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030».
وانطلقت الورشة بسرد قصة وأثر الذكاء الاصطناعي في الإعلام، وانتقلت بعدها إلى تطبيقات عملية لأدواته المتطورة لاستخدامها في إنتاج محتوى إعلامي إبداعي ذكي جاهز للنشر من مقاطع فيديو وصور ونصوص، وتوظيفها في البحث والأرشفة وإدارة المشاريع الإعلامية.
ورشة حول دور الذكاء الاصطناعي في مستقبل القطاع الإعلامي
20 نوفمبر 2025 02:42 صباحًا
|
آخر تحديث:
20 نوفمبر 02:42 2025
شارك