أبوظبي: «الخليج»
أعلنت شركة صحة، عن إطلاق حملة توعية بعنوان «هبة الحياة» لتسليط الضوء على الارتباط الوثيق بين التبرع بالدم وزراعة الأعضاء، مؤكدة أن كليهما عنصران أساسيان لإنقاذ الأرواح.
تُعد عمليات زراعة الأعضاء من بين أكثر الإجراءات الطبية الجراحية تعقيداً وخطورة، حيث تتطلب دعماً طبياً متعدد التخصصات وبأعلى مستويات الكفاءة، ويُعد توفر الدم ومشتقاته مثل البلازما والصفائح الدموية عنصراً جوهرياً لنجاح هذه العمليات، فعلى سبيل المثال، قد يحتاج مريض زراعة القلب 10 إلى 20 وحدة دم لتحقيق الاستقرار المبدئي، بينما تعتمد عمليات زراعة الأعضاء الصلبة الأخرى مثل الكبد والكلى والرئة بشكل كبير على عمليات نقل الدم للسيطرة على النزيف.
وقال الدكتور حمد سيف النعيمي، مدير أول- صحة خدمات بنك الدم: «كل وحدة دم يتم التبرع بها تصبح شريان حياة للمرضى الذين يخضعون لعمليات زراعة الأعضاء، وإن تبرعات المتبرعين المخلصين هي ما يجعل هذه العمليات الجراحية المنقذة للحياة ممكنة وآمنة».
وقالت الدكتورة نعيمة أومزيان، مديرة الشؤون الطبية - صحة خدمات بنك الدم: «إن زراعة الأعضاء ليست مجرد استبدال عضو، بل هي خلق الظروف المناسبة لاستمرار الحياة».