فقدت تونس، الأحد، الممثل والكوميدي التونسي نور الدين بن عيّاد، الذي وافته المنية عن عمر 73 عاماً، بعد مسيرة فنية طويلة أثرت المشهدين التلفزيوني والمسرحي في بلاده، وفق بيان نعي أصدرته وزارة الثقافة التونسية.
ويُعدّ الفنان الراحل من أبرز الوجوه الفنية التي ارتبط بها الجمهور التونسي، خاصة خلال تسعينيات القرن الماضي، إذ نجح في تقديم أعمال كوميدية وإنسانية تركت أثراً واضحاً في الذاكرة الجماعية وأسهمت في تطوير أساليب التعبير الكوميدي على الشاشة. ومن أشهر الأعمال التلفزيونية التي لعب فيها أدوار بطولة «جاري يا حمّودة» التي أكسبته شعبية واسعة، كما شارك في أعمال درامية واجتماعية على غرار «العاصفة» و«الحصاد» و«غادة» و«مال وأمل» وأعمال أخرى رسخت مكانته لدى الجمهور، وعاد في السنوات الأخيرة إلى الشاشة من خلال مشاركته في «كان يا مكانش» (الجزء الثاني).
أما في المسرح، فترك بصمة خاصة عبر أعمال مثل «كاتب عمومي» و«أولاد الحلال». وبعد رحيله المفاجئ ترك نور الدين بن عياد وراءه أرشيفاً فنياً غنياً يواصل التأثير في الأجيال الجديدة من صناع الدراما والمهتمين بالفن الكوميدي.