بوغوتا - أ ف ب
أعلنت السلطات الكولومبية الأحد أنها أنقذت 17 قاصراً من أعضاء طائفة «ليف طاهور» اليهودية المتشددة التي تخضع للتحقيق بتهمة الاعتداء على الأطفال.
وتخضع طائفة «ليف طاهور» التي ترتدي النساء المنتميات إليها سترات سوداء تغطيهن من الرأس إلى أخمص القدمين، للتحقيق في بلدان بشبهات سوء معاملة للقاصرين. وقالت دائرة الهجرة الكولومبية على منصة «إكس» «أنقذنا 17 فتى وفتاة ومراهقاً»، مرفقة بيانها بصور لبعض الأطفال أخفيت معالم وجوههم.
وأضافت: «صدرت تنبيهات دولية بشأن جرائم مرتكبة بحق قاصرين مرتبطين بهذه الطائفة».
وأفادت الشرطة بأن المداهمة جرت السبت. ونُقل القُصّر، وهم يحملون جنسيات مختلفة، من بينها أمريكية وغواتيمالية، إلى مركز حكومي.
وأضافت: «هناك مؤشرات على أن بعضهم ربما مخطوفون، ما يشير إلى سيناريو محتمل للاتجار بالبشر، تحت ستار النشاط الديني».
وتأسست طائفة «ليف طاهور» في ثمانينيات القرن العشرين، واستقر بعض أعضائها في غواتيمالا عام 2013. وتشير تقديرات إلى أن الطائفة تتألف من حوالي 50 عائلة من غواتيمالا والولايات المتحدة وكندا ودول أخرى. وواجهت الطائفة أيضاً مشاكل مع السلطات في المكسيك وكندا.
وأصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) نشرات حمراء لتوقيف قادة الطائفة.
وفي 2024، أنقذت السلطات الغواتيمالية 160 قاصراً من مزرعة تديرها «ليف طاهور»، قالت، إنهم تعرضوا لسوء المعاملة.
وأفاد حينذاك المدعي العام ديماس خيمينيز في مؤتمر صحفي بأن المداهمة تمت بسبب شكوك حول «الحمل القسري وإساءة معاملة القاصرين والاغتصاب».