انخفض مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي لشهر نوفمبر/تشرين الثاني إلى 88.7 نقطة، بمقدار 6.8 نقطة عن الشهر السابق، مسجلاً أدنى مستوى له منذ إبريل/نيسان. وكان الاقتصاديون الذين استطلعت «داو جونز» آراءهم توقعوا قراءة بـ 93.2 نقطة.
وأظهر استطلاع رأي حديث، أجراه مجلس المؤتمرات «كونفرانس بورد»، أن المستهلكين الأمريكيين يشعرون بالإحباط بالفعل من الوضع الاقتصادي الحالي والتوقعات المستقبلية، مع تزايد المخاوف بشأن قدرتهم على إيجاد وظيفة.
وقالت دانا بيترسون، كبيرة الاقتصاديين في المجلس: «كان المستهلكون أكثر تشاؤماً بشكل ملحوظ بشأن ظروف العمل بعد ستة أشهر من الآن». وأضافت: «ظلت توقعات منتصف عام 2026 لظروف سوق العمل سلبية بشكل واضح، وانخفضت توقعات زيادة دخل الأسر بشكل كبير، بعد ستة أشهر من القراءات الإيجابية القوية».

شبح التوظيف


وأظهر الاستطلاع انخفاض نسبة العمال الذين يقولون إن الوظائف «وفيرة» إلى 6%، من 28.6% في أكتوبر/تشرين الأول، ما يعكس مناخ العمل الحالي القائم على مبدأ «لا توظيف ولا تسريح» في نقاط بيانات أخرى.
كما وجد الاستطلاع أن الثقة انخفضت عبر جميع مستويات الدخل تقريباً بعد عدة أشهر من الزيادة لمعظم المجموعات. ظل أولئك الذين يكسبون أقل من 15000 دولار سنوياً الأقل تفاؤلاً، على الرغم من أنها كانت الفئة الوحيدة التي أظهرت تحسناً في الثقة هذا الشهر.
تأتي هذه النتائج في نفس اليوم الذي أفادت فيه شركة «إيه دي بي» لمعالجة الرواتب أن الشركات الخاصة فقدت ما معدله 13500 وظيفة أسبوعياً، خلال الأسابيع الأربعة الماضية. كما جاءت في ظل ارتفاع توقعات التضخم بين الجمهور الأمريكي، حيث توقع المشاركون معدلاً قدره 4.8% بعد عام من الآن، وهو أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، ويتجاوز توقعات استطلاع ميشيغان البالغة 4.5%. كما أعرب المشاركون عن توقعات «إيجابية للغاية» لسوق الأسهم خلال العام المقبل.