تلقى لاعبو ليفربول صفارات الاستهجان ممن تبقى في ملعب الأنفيلد بعد الهزيمة الثقيلة على يد الضيف الهولندي آيندهوفن 1-4 بمسابقة دوري أبطال أوروبا ليكمل حامل لقب البريميرليغ سلسلة أسوأ نتائج في معقله منذ 1953 وكانت آخر مرة يتلقى فيها 3 هزائم بـ3 أهداف على التوالي، هذه هي الهزيمة التاسعة من أصل 12 مباراة بجميع المسابقات وحصل نجمه المصري محمد صلاح على تقييم 4 من 10 في سلم الأداء وهو ثالث أسوأ ترتيب بعد فيرجيل فان دايك (3)، الذي تحول للاعب سلة وأهدى آيندهوفن ركلة جزاء، وإبراهيما كوناتي (3.5).
ورافق صلاح في التصنيف الظهير ميلوس كيركيز، فيما حصل غرافنبيرش على 4.5 أسوة بالأرجنتيني أليكسيز ماكأليستر وكودي خاكبو الذي فشل في ترك بصمة أمام فريقه السابق.
ووكل ليفربول مدافع وسطه كيرتيس جونز، الذي حصل على 5 في سلم الأداء، للتحدث لوسائل الإعلام وقال: «بصراحة، ليست لدي أجوبة لكنني أقول للجميع هذا ليس مقبولاً، المشاعر في داخلي أكبر من الغضب وأنا في مرحلة لا أجد كلمات تلخص هذا شعور مرير لأنني ألعب في الفريق الذي كنت أشجعه وأدعمه منذ الصغر ومنذ زمن بعيد جداً لم أر ليفربول يمر بمرحلة بهذا السوء. سنحاول لملمة الوضع وإعادة الفريق لمكانته الطبيعية، لكننا حالياً في الحضيض ونحتاج لتغيير».
بعد انتهاء المقابلة، انتقد أيقونة ليفربول جيمي كاراغر تعيين كيرتيس بدلاً من محمد صلاح للتحدث وقال: «كنت أفضل رؤية صلاح يتحدث أكثر من كيرتيس جونز، لأن جونز عاطفي ومتألم لكن لو أجرى صلاح المقابلة»، وقال: «نحتاج لأن نكون أقرب للكرة سأقول له ماذا يمنعك؟ الشيء الوحيد الذي يمنعك هو أنك لا تركض إليها، لا أحد يمنعك من المرواغة والجري والضغط ولا تخبرنا أنك لا تفعل هذا فقط افعل».
وحصل الحارس جيورجي مامارداشفيلي، بديل الرقم 1 البرازيلي أليسون الغائب بسبب وعكة، على 5.5 في سلم الأداء أما أفضل أداء فكان من نصيب المجري سوبوزلاي صاحب هدف ليفربول الوحيد والفرنسي هوغو إيكتيكي بـ6 من 10.
وواجه المدرب الهولندي آرني سلوت سؤال الطرد من منصبه بالقول: «أشعر بالأمان، أنا بخير وحصلت على دعم كبير من الإدارة، سيكون من اللطيف قلب النتائج السيئة وتحقيق فوز لكن من الطبيعي أن يكون السؤال عن الإقالة، هذه ليست أول مرة أكون فيها بوضع صعب».
وخرج ليفربول بهذه النتيجة من قائمة الـ8 الكبار، وسيواجه إنتر ميلان ومرسيليا وقره باخ فيما تبقى من دور المجموعات.
في المقابل، سجل لآيندهوفن النجم المخضرم الكرواتي إيفان بيرزيتش من ركلة جزاء وعادل النتيجة بعد 10 دقائق المجري سوبوزلاي ثم أنهار ليفربول في الشوط الثاني بهدف غووس تيل وثنائية للنجم المغربي الدولي صهيب دريوش، المولود في هولندا، المشارك من الدكة واحتفل زميله المغربي المدافع أنس صلاح الدين بإسكات صلاح طوال المباراة بالصعود على لافتة الإعلانات ليضاعف حسرة أصحاب الأرض.