بحث الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال اجتماعه في العاصمة البحرينية المنامة، أمس الأحد، موضوعات تعزز محاور التعاون الخليجي - الإقليمي والدولي، كما بحث تنسيق المواقف في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وذلك قبيل انعقاد القمة الخليجية السادسة والأربعين التي تستضيفها البحرين بعد غد الأربعاء، فيما أكد الأمين العام للمجلس جاسم البديوي أن «قرارات وتوصيات المجلس الوزاري ستضيف لَبِنة جديدة في صرح مسيرة مجلس التعاون المباركة».
وشاركت دولة الإمارات في اجتماع الدورة ال166 للمجلس الوزاري التحضيرية للدورة ال46 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومثل الدولة خليفة شاهين المرر، وزير دولة.
وناقش الاجتماع تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، ومستجدات الأوضاع في عدد من الدول، والجهود التي تبذل لتخفيف حدة التوتر والتصعيد، ودعم جهود الإغاثة وتقديم الدعم الإنساني للمتضررين من النزاعات، إضافة إلى القضايا المتعلقة بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب والتطرف وحماية الملاحة البحرية.
كما ناقش الاجتماع تطورات مفاوضات اتفاقات التجارة الحرة بين المجلس والمجموعات الدولية، ونتائج الاجتماعات المشتركة بين مجلس التعاون وعدد من الدول الصديقة والتكتلات الدولية، والترتيبات الجارية لعقد عدد من القمم والمؤتمرات والحوارات الاستراتيجية بين مجلس التعاون وعدد من الدول الصديقة.
وقال الأمين العام للمجلس، جاسم البديوي: إن جدول أعمال الاجتماع الوزاري ال166، تضمن جملةً من الموضوعات التي تُجسد أبعاد التكامل الخليجي، وتُعزز محاور التعاون الخليجي-الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن «قرارات وتوصيات المجلس الوزاري ستضيف لَبِنة جديدة في صرح مسيرة مجلس التعاون المباركة».
وتابع أن «ما تضمنه جدول الأعمال من عمقٍ واتساع، تعكس بجلاء الثقل الإقليمي والدولي لمجلس التعاون، وترسّخ حقيقة أن ما حققته دول المجلس من إنجازاتٍ على طريق التكامل الخليجي».
وقال البديوي إن مقام المجلس الأعلى لمجلس التعاون يؤكد على أهمية استمرار تقييم إنجازات العمل الجماعي، ويدعو إلى اعتماد مواقف وقرارات تعزز أداء مجلس التعاون وتضامن دوله الأعضاء ووحدة المواقف، ومواصلة الالتزام بدفع عجلة التنمية لما فيه خير مواطني دول المجلس، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وصون الأمن القومي العربي، وضمان حقوق الشعوب العربية في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، والتعاون مع المجتمع الدولي للحفاظ على السلم والأمن العالميين، وتعزيز التنمية المستدامة لما فيه خير البشرية جمعاء.
وترأّس اجتماع المجلس الوزاري الخليجي عبد اللطيف الزياني وزير خارجية البحرين، بحضور وزراء خارجية دول المجلس والأمين العام للمجلس، جاسم البديوي. وقال الزياني: إن استضافة البحرين للقمة ال46 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون تجسد تمسك دولنا بمواصلة تعزيز مسيرة التعاون والإنجازات الخليجية التي رعاها القادة على مدى أكثر من أربعين عاماً، كما أنها تعكس حرصهم، على مواصلة الحفاظ على تماسك وتضامن مجلس التعاون، وعزيمتهم وتصميمهم على المضي قدماً نحو مزيد من التعاون والتكامل لما فيه خير دولنا الشقيقة ومواطنيها الكرام.
وأضاف الزياني أن مجلس التعاون أثبت خلال الأعوام الماضية، قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، ما جعله كياناً إقليمياً فاعلاً ومؤثراً في تعزيز الأمن والاستقرار.(وكالات)
ناقش المستجدات في عدد من الدول وجهود تقديم الإغاثة للمتضررين
«الوزاري الخليجي» يبحث تعزيز التعاون الإقليمي ومكافحة التطرف
1 ديسمبر 2025 00:56 صباحًا
|
آخر تحديث:
1 ديسمبر 00:56 2025
شارك
المرر ووزراء خارجية دول التعاون في لقطة جماعية على هامش الاجتماع