أعلنت كندا الجمعة أنها أزالت اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما ألغت تصنيف هيئة تحرير الشام «كياناً إرهابياً»، لتنضم بذلك إلى سلسلة دول سبق أن خففت العقوبات عن دمشق. فيما رحّبت سوريا بقرار الحكومة الكندية رفع العقوبات المفروضة عليها، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة تطورٌ إيجابيٌ يعكس إدراكاً متزايداً بتأثير العقوبات السلبي في حياة الشعب السوري وقطاعاته الحيوية.

كندا: خطوة لتعزيز استقرار سوريا


وتأتي هذه الخطوات بعد أن أطاحت هيئة تحرير الشام بالرئيس السوري السابق بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر الماضي، لتتولى حكم سوريا بعده. وأكدت وزارة الخارجية الكندية في بيان أن «هذه القرارات لم يتم اتخاذها باستخفاف».


وقالت إن هذه الخطوات «تتماشى مع قرارات اتخذها حلفاؤنا مؤخراً، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وتأتي في أعقاب الجهود التي تبذلها الحكومة الانتقالية السورية لتعزيز استقرار سوريا».

تعزيز العلاقات السورية – الكندية


وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان: إن هذا القرار يشكل لحظة مهمة لتعزيز العلاقات السورية – الكندية، ويمهد لمرحلة جديدة من الشراكات المتعددة. وشدد البيان على «أن سوريا تشدد على استعدادها للعمل مع الشركاء الدوليين كافة والتواصل الإيجابي بما يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، ويصبّ في مصلحة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين».