اتفق عشاق كرة القدم حول العالم بعد الكشف عن قرعة مونديال 2026 على أن أكثر المجموعات شراسة أو ما يطلق عليه بـ«مجموعة الموت» هي مجموعة النرويج وفرنسا والسنغال والفائز من الملحق الذي يضم العراق وبوليفيا وسورينام.
ونشر النجم النرويجي إيرلينغ براوت هالاند مهاجم مانشستر سيتي قبل ساعة من سحب القرعة شريط فيديو يظهر فيه وهو يتسلم طلبية الـ100 برغر الشهر الماضي احتفالاً بتأهل المنتخب لأول مرة منذ 28 عاماً بعد الفوز على أستونيا.
وصافح مدرب فرنسا ديدييه ديشامب بطل نسخة 2018 نظيره النرويجي ستيل سولباكن بملامح حائرة خصوصاً بعد الأداء القوي لهالاند وزملائه في التصفيات.
وتقدم السنغال دائماً عروضاً قوية في البطولة ووصلت لربع نهائي 2002 وهزمت فرنسا في المباراة الافتتاحية، كما وصلت للدور الـ16 في نسخة 2022 وحصدت لقب أمم إفريقيا في 2021 وفازت على إنجلترا ودياً الصيف الماضي.
وسيكون نجم النصر السعودي ساديو ماني جاهزاً لتحدي فرنسا والنرويج ونجميهما هالاند والفرنسي كيليان مبابي اللذين يقدمان موسماً مميزاً، لكن يتفوق نجم ريال مدريد على غريمه هالاند برفع اللقب قبل 7 سنوات على حساب كرواتيا في نهائي مونديال 2018 والوصول لنهائي نسخة 2022 وخسارة اللقب على يد الأرجنتين.
ومن تعليقات المشجعين: «فرنسا قطعاً في مجموعة الموت، مبابي دائماً ليس محظوظاً لكن هذا لا يهم سيفوز المنتخب في كل مباراة. على الأقل سنحصل على منافسة بين هالاند ومبابي على جائزة الكرة الذهبية»، و«فرنسا ضد النرويج أهم مواجهة في دور المجموعات وأضف إليها السنغال، هذه مجموعة موت لكن ألمانيا والإكوادور وكوت ديفوار ستكون أيضاً ممتعة للمشاهدة»، كما تندر المشجعون في العراق على مجموعتهم النارية إن تأهل المنتخب من الملحق على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتتجه عيون العالم لمكانية هداف مانشستر سيتي الذي وصفته رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليزا كلافينيس بأنه مع زملائه يؤلفون أقوى فريق وقالت: «لقد زرعوا بنا الثقة، بعض أجيال الكرة لم تنجح في هذا لكن هذا الفريق يستطيع هزم أي خصم في العالم. العديد من اللاعبين كان آباؤهم جزءاً من آخر جيل شارك بالمونديال»، في إشارة واضحة لوالد هالاند، ألفي أنج الذي شارك بمونديال 1994 بفوز على المكسيك والهزيمة على يد إيطاليا وحضر القرعة في العاصمة واشنطن الجمعة.