رد أمجد عطوان، قائد المنتخب العراقي الأول لكرة القدم على منتقديه الذين رفضوا عودته إلى صفوف «أسود الرافدين» المشارك في بطولة كأس العرب المقامة حالياً في قطر بحجة تقدمه في العمر، وكذلك زيادة وزنه وأمور أخرى، بذات الطريقة التي سبق أن رد بها نجم الكرة العراقية السابق يونس محمود على منتقديه الذين كانوا يصفونه بـ«العجوز» ويرون دعوته للمنتخب العراقي في عام 2014 مجرد مجاملة غير مقبولة.
قام أمجد عطوان وبعد تسجيل الهدف الثاني لـ «أسود الرافدين» في مرمى المنتخب السوداني بالاحتفال بطريقة ساخرة وبذات الطريقة التي سبق ليونس محمود أن احتفل بها بعد تسجيله الهدف الثاني في مرمى المنتخب الإيراني في نهائيات بطولة آسيا التي جرت في أستراليا عام 2014، ووقتها دعا محمود زملاءه اللاعبين إلى عدم الاقتراب منه، ثم قام بوضع إحدى يديه على ظهره، فيما قام بوضع يده الأخرى في الهواء وكأنه يتوكأ على عصا في رد ساخر على منتقديه.
عطوان فعل ذات الأمر وبطريقة تكاد تكون مشابهة، لكنها أقل حدة لأسباب عدة، لعل في مقدمتها أن هدفه جاء بوقت متأخر من المباراة، وجعل المنتخب العراقي ضامناً لنتيجتي الفوز والتأهل إلى الدور الثاني، بينما كان هدف يونس محمود قد جاء في الوقت الإضافي الأول.
الغريب في الأمر أن يونس محمود، الذي يشغل الآن منصب النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، وهو مرشح لمنصب رئيس الاتحاد في الانتخابات المقبلة التي من المؤمل أن تقام في 20 إبريل المقبل، قد قام بنشر احتفالية أمجد عطوان بعد تسجيله الهدف الثاني بمرمى المنتخب السوداني على صفحاته الشخصية في منصات التواصل الاجتماعي.
احتفالية أمجد عطوان بالهدف الثاني ورسالته التي أراد إيصالها إلى منتقديه حظيت باهتمام كبير من قبل رواد منصات التواصل الاجتماعي في العراق الذين أعادوا نشرها ووضعوا عليها تعليقات مختلفة.