أطلقت فرق التدخل السريع مطاردة واسعة النطاق في ولاية لويزيانا الأمريكية بحثاً عن سجين خطير، متهم بالقتل، بعد أن نفذ عملية هروب مثيرة مع سجينين آخرين عبر ثغرة حفرت في جدار السجن، في مشهد يضاهي أفلام «هوليوود».
وتلاحق السلطات منذ ثلاثة أيام السجين كيث إيلي، 24 عاماً، المتهم بالقتل من الدرجة الثانية، بعد أن تمكن من الفرار من سجن أبرشية سانت لاندري.
وأكد بوبي غيدروز قائد الشرطة، التزامهم بمواصلة الجهود «بلا كلل» للقبض على كيث إيلي.
واجه السجينان الآخران اللذان شاركا في الهروب مصيرين مختلفين، إذ أُلقي القبض على جونثان غيفون جوزيف، 24 عاماً، بعد مطاردة، حيث عُثر عليه مختبئاً في مخزن، وكان موقوفاً بتهم خطيرة تشمل الاعتداء. وأقدم جوزيف ألين هارينغتون، 26 عاماً، على الانتحار ببندقية صيد، بعد أن حاصرت الشرطة منزله وحاولت إقناعه بالاستسلام دون جدوى.
وأكدت السلطات أن السجناء الثلاثة نفذوا خطتهم بإزالة كتل خرسانية من جدار السجن وحفر فتحة، ثم استخدموا ملاءات للنزول والفرار إلى الخارج.
وبينما فُتح تحقيق داخلي لتقييم الحادثة، تحولت الأزمة إلى تبادل اتهامات علني داخل الإدارة المحلية. حيث نفت، جيسي بيلارد، وجود مشاكل هيكلية في السجن، مؤكدة أن «الحديث عن انهيار الجدران وصدأ الأقفال غير دقيق».
