أبوظبي: «الخليج»
أتاحت قمّة بريدج 2025 للجمهور لقاءً خاصاً جمع الفنانين بسّام كوسا وإياد نصّار في جلسة حملت عنوان «الحضور: سرّ الجاذبية الخفيّة للممثل»، أكّدا خلالها أن جوهر التمثيل يقوم على حقيقة الأداء، وعلى قدرة الممثل على تقديم دور صادق يلامس المتلقي مهما كانت طبيعة الشخصية. وشدّدا على أن الحضور الحقيقي للممثل يُبنى من خبرته الإنسانية، ومعرفته، وتعامله الواعي مع الشر والخير داخل كل شخصية.
وأدارت الجلسة الإعلامية منى الشاذلي ضمن فعاليات الدورة الأولى من «قمّة بريدج 2025».
رؤية فلسفية
وقدّم بسّام كوسا خلال الجلسة رؤية فلسفية موسّعة حول مفهوم الشر بوصفه قيمة إنسانية لا يمكن تجاهلها أو اختزالها، موضحاً أن فهم الشر لا يكتمل إلا بفهم الخير، وأن الفن هو أحد أهم الأسلحة لمواجهته.
وأكد أنه لا يتماهى مع أدواره، بل يؤديها من موقع الفهم والتحليل، معتمداً على مخزونه الشخصي من المعرفة التاريخية والفلسفية والنفسية.
الأسئلة العميقة
من جانبه، استعرض إياد نصّار قراءة مختلفة لمساحة التمثيل، معتبراً أنها فضاء لاكتشاف الأسئلة العميقة داخل النفس البشرية. وأوضح أن الشخصيات المركّبة بمناطقها الرمادية هي التي تمنحه فرصة للبحث، بينما الشخصيات الطيّبة لا تحمل غالباً هذا العمق. وكشف أنه في بعض التجارب شعر بالخوف من نفسه حين لمس حجم الظلال الكامنة داخل الشخصية، مؤكداً أن هذا الإدراك جزء من مسؤولية التمثيل.
وشدد على أن الشرط الجوهري للممثل ليس الصدق الشعوري بل الحقيقة، أي أن يكون الأداء قائماً على فهم واقعي وإنساني للشخصية.
أكدا أنه يقوم على حقيقة الأداء
حوار عميق حول جوهر التمثيل بين بسّام كوسا وإياد نصّار
10 ديسمبر 2025 02:11 صباحًا
|
آخر تحديث:
10 ديسمبر 02:11 2025
شارك