ظهر تايلر روبنسون، المتهم بقتل الناشط الأمريكي المحافظ تشارلي كيرك، لأول مرة شخصياً في المحكمة بولاية يوتا.
وحضر روبنسون، 22 عاماً، مرتدياً قميصاً وربطة عنق وسروالاً مدنياً، مع قيود على اليدين والكاحلين.
وابتسم أثناء تواجده أمام أفراد عائلته الجالسين في الصف الأمامي، بمن فيهم والدته ووالده وشقيقه، وفق CBS.
ويمثل هذا الظهور أول جلسة شخصية له بعد القبض عليه إثر ملاحقة واسعة عقب إطلاق النار على كيرك في حدث مفتوح بجامعة يوتاه فالي.
تعثر المحاكمة بسبب أخطاء البث المباشر
دخلت محاكمة تايلر روبنسون، المتهم بقتل الناشط الأمريكي تشارلي كيرك، في مأزق قانوني جديد بعد اعتراض محاميه على طريقة بث الجلسة عبر الكاميرات.
أسباب اعتراض الدفاع
وزعم المحامون أن قيود روبنسون وبعض المستندات المهمة كانت مرئية في البث المباشر، ما قد يهدد حقه في محاكمة عادلة.
وأشار القاضي توني جراف إلى أن هناك انتهاكاً لـ«أوامر النظام القائمة» المتعلقة بنقل الإجراءات على الهواء مباشرة.
وعلى الرغم من المخاوف، رفض القاضي طلب الدفاع إلغاء البث بالكامل، وقرر تغيير زاوية الكاميرا مؤقتاً.
كما أنه مسموح لروبنسون ارتداء ملابس مدنية أثناء جلسات ما قبل المحاكمة، لكنه مقيد بأسباب أمنية.
التأثير الإعلامي للبث المباشر
تم تداول صور معدلة رقمياً تظهر روبنسون يبكي أو يثور، وهو ما لم يحدث فعلياً، وفق الدفاع.
وأشار محامو روبنسون إلى أن الدعاية المسبقة للقضية وصلت إلى مستوى البيت الأبيض، حيث صرح الرئيس دونالد ترامب بعد القبض عليه بتوقع العقوبة القصوى.
ودعت أرِكا كيرك، أرملة الضحية، إلى الشفافية الكاملة وضرورة السماح بالتصوير في المحكمة.
خلفية قضية مقتل تشارلي كيرك
قتل تشارلي كيرك في 10 سبتمبر أمام حشد من مئات الأشخاص أثناء حدث نقاش مباشر بجامعة يوتاه فالي في أوريوم.
روبنسون متهم بجريمة القتل وقد يواجه عقوبة الإعدام إذا ثبتت إدانته.
واعترف المتهم للجريمة أمام والده، الذي تعرف إليه من الصور الرسمية وأقنعه بالاستسلام للسلطات.
من المقرر أن يكون الظهور التالي شخصياً في المحكمة بتاريخ 16 يناير.
