وجد باحثون بريطانيون من جامعة إيست أنجليا، أن الدببة القطبية بدأت في تغيير حمضها النووي للتكيف مع الظروف الأكثر دفئاً بسبب تغير المناخ الناجم عن ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الجليد البحري.
وقال د. أليس غودن، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن الدببة القطبية التي تعيش في البيئات الأكثر دفئاً في جنوب شرق جرينلاند تظهر نشاطاً متزايداً في ما يعرف بـ «الجينات القافزة»، التي تؤثر في عمل جينات مرتبطة بالإجهاد الحراري، والشيخوخة، والتمثيل الغذائي.
وأوضح: «حللنا عينات دم مأخوذة من دببة قطبية في منطقتين من جرينلاند وقارنا الجينات القافزة (قطع صغيرة متحركة من الجينوم تؤثر في كيفية عمل الجينات الأخرى)، ودرجات الحرارة في المنطقتين والتغيرات المرتبطة بها في التعبير الجيني».
وأضاف: «كشفت النتائج عن أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى زيادة كبيرة في نشاط الجينات القافزة داخل الحمض النووي لدببة جنوب شرق جرينلاند؛ إذ أظهرت مجموعة الدببة في الجزء الأكثر دفئاً من البلاد تغييرات أكثر في حمضها النووي مقارنة بنظرائها في المجتمعات الواقعة في أقصى الشمال».
وتابع: «لاحظنا تغييرات جينية مهمة تساعد الدببة على معالجة الدهون بشكل مختلف، وهو ما يدعم بقاءها في ظل التحول إلى أنظمة غذائية نباتية أكثر خشونة. وعلى الرغم من هذا التكيف البيولوجي، فإن خطر انقراضها لا يزال قائماً؛ إذ يتوقع اختفاء ثلثاها بحلول 2050».
الدببة القطبية تغير حمضها النووي للتكيف مع تغير المناخ
13 ديسمبر 2025 17:42 مساء
|
آخر تحديث:
13 ديسمبر 17:42 2025
شارك