أبوظبي: «الخليج»
يحلّ يوم لغة الضاد، ليجدد ارتباط العالم العربي بلغة امتد حضورها وتأثيرها عبر قرون، وشكّلت مساراً حضارياً في الفكر والعلوم والفنون والاقتصاد، ويأتي هذا الاحتفاء منذ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 للعربية كلغة رسمية ولغة عمل، في اعتراف دولي بقيمتها وانتشارها الواسع حول العالم. ومع وصول عدد المتحدثين بها إلى أكثر من 400 مليون نسمة، تواصل العربية ترسيخ مكانتها كلغة للتواصل والإبداع وبناء الهويات الثقافية والاجتماعية، ولغة أساسية في العصر الرقمي وأساليب الاتصال الحديثة.
والعربية ركيزة أساسية في التواصل المؤسسي، إذ تمنح إدارات العلاقات العامة في مؤسسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا القدرة على صياغة رسائل واضحة تعكس هوية المؤسسة، وتبني علاقة قائمة على الفهم والثقة مع الجمهور.
تستضيف المدن العربية سنوياً فعاليات متنوعة بمناسبة «يومها العالمي» تجذب مختلف الفئات العمرية، وتعمل على تعزيز الوعي اللغوي، وتنمية الشغف باللغة الأم، وإحياء الصلة بالتراث الفكري الذي ساهم في تشكيل الهوية العربية عبر العصور. كما تمنح المناسبة فرصة لإبراز العربية كلغة للعلم والمعرفة ومكانتها كلغة للقرآن الكريم، يضفي بُعداً ثقافياً وروحانياً للاحتفال بها، ويعزز حضورها في التعليم والإعلام والإبداع الأدبي، ويقوي العلاقة بين المجتمع ولغته.
لغة تواصل وتأثير لقرون
18 ديسمبر 2025 01:05 صباحًا
|
آخر تحديث:
18 ديسمبر 01:05 2025
شارك