طالبت قيادات في «الحركة الإسلامية» بنقل الحرب إلى خارج حدود السودان⁣.

واشتدت التهديدات من جانب تنظيم الإخوان الإرهابي ضد السودانيين وعدد من دول المنطقة، في ظل غضب شعبي واسع حيال تصرفاتهم الإجرامية واتهامات متزايدة لهم بتعميق أزمة السودان.


وهدد ضابط أمن سابق موال لتنظيم الإخوان بضرب 6 دول في المنطقة، كما تحدى أحد القادة جميع المدنيين الذين قادوا الحراك الشعبي الذي أسقط نظامهم في إبريل 2019 بالموت إذا خرجوا إلى الشارع مجدداً، ملمحاً إلى استناد التنظيم الكامل على الجيش.


وفي إشارة إلى «الذراع الإرهابية» الطويلة التي استخدمها الإخوان في تسعينات القرن الماضي لضرب المصالح الغربية في المنطقة، أقر اللواء الأمني السابق عبد الهادي عبد الباسط بأن للتنظيم تجربة في الاستهداف الخارجي وإلحاق الأذى بالدول الأخرى، مهدداً بضرب عدد من دول المنطقة.

إبعاد الإخوان عن المشهد السياسي


وكانت القوى السياسية والمدنية في «تحالف صمود» قد وقعت في كينيا على إعلان مبادئ مشترك مع حركة «جيش تحرير السودان»، بقيادة عبد الواحد النور، وحزب «البعث العربي الاشتراكي» (الأصل)، لوقف الحرب في السودان، وإبعاد نظام «الحركة الإسلامية» نهائياً من المشهد السياسي.


ويُعد هذا التوافق أول تقارب يجمع غالبية الأطراف السودانية المناهضة للحرب. وقد جاء بعد مشاورات واتصالات استمرت شهوراً طويلة.