قتل عنصر من وزارة الدفاع السورية، أمس السبت، إثر إطلاق نار من قبل مجهولين في حلب، فيما ألقت وحدات حرس الحدود القبض على 12 شخصاً بينهم عناصر وضباط لديهم ارتباط بالنظام السابق على الحدود السورية اللبنانية، في حين شهدت منطقة وادي الذهب بمحافظة حمص، أمس السبت، مراسم تشييع ضحايا التفجير الذي وقع داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب يوم أمس الأول الجمعة.
وأسقط الجيش السوري مسيّرات معادية أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية «قسد» باتجاه مواقع الجيش في سد تشرين بريف حلب الشرقي، في خرق جديد لاتفاق العاشر من مارس.
وأعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمد عبد الغني، عن وقوع خرق جديد من قبل قوات «قسد» للاتفاقات المبرمة، مؤكداً أن الاستهداف وقع أثناء قيام عناصر الحاجز بمهامهم في تنظيم حركة المدنيين بمنطقتي الشيخ مقصود والأشرفية، ما أسفر عن إصابة أحد العناصر بجروح. وأشار عبد الغني إلى أنه تم التعامل مع مصادر النيران وفق القواعد العسكرية المعتمدة، فيما جرى إسعاف الجريح ونقله لتلقي العلاج.
ووجه قائد الأمن الداخلي تحذيراً لقوات «قسد» في الحيين، مؤكداً أن استمرارها في خرق الهدن والاعتداء على النقاط الأمنية «سيقابل باتخاذ الإجراءات اللازمة»، مع تحميلها المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو تداعيات تنتج عن هذه الانتهاكات.
بدورها، قالت مديرية إعلام حلب إن «ما تقوم به قسد خلال الفترة الأخيرة ورفضها تنفيذ بنود اتفاق العاشر من مارس، إضافة للاستفزازات المستمرة للقوات الأمنية والعسكرية، يكشف عن عبثية لديها بمصير البلاد، ورغبة منها لجرّ المنطقة لصدام ستكون هي الخاسر فيه، رغم كل محاولات الدولة السورية تنفيذ الاتفاق دون أي صدام، بحسب ما صدر عن وزارتي الداخلية والدفاع سابقاً من تصريحات».
من جهة أخرى، ألقت السلطات السورية القبض على 12 شخصاً بينهم ضباط من فلول النظام السابق على الحدود السورية اللبنانية ليل الجمعة السبت. وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع في بيان
وكشف مصادر في محافظة حمص«تم إلقاء القبض على 12 شخصاً بينهم ضباط برتب عليا في جيش النظام السابق وبينهم عقيد قرب مدينة تل كلخ على الحدود السورية اللبنانية خلال عبورهم الحدود بشكل غير شرعي».
وشهدت منطقة وادي الذهب بمحافظة حمص، أمس السبت، مراسم تشييع ضحايا التفجير الذي وقع داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب يوم أمس الأول الجمعة.
وقالت وسائل إعلام سورية إن الآلاف من الأهالي شاركوا في التشييع، بالإضافة إلى مسؤولين محليين، كما شملت المراسم صلاة الجنازة على أرواح الضحايا ودفنهم في مقابر المنطقة.
وأكد المشاركون ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية وحماية المدنيين في أماكن العبادة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وارتفع عدد ضحايا التفجير إلى 8 وإصابة 27 آخرين بينهم 3 أطفال، جراء الانفجار الذي وقع داخل المسجد في حي وادي الذهب بمدينة حمص. وتم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، ووصفت حالات عدد منهم بالخطرة.
على صعيد آخر، توغلت قوة إسرائيلية، أمس السبت، في بلدة جباتا الخشب، بريف القنيطرة الشمالي، في جنوب غربي سوريا. ونقل موقع قناة «الإخبارية السورية» أن قوة إسرائيلية من 6 آليات عسكرية ترافقها ناقلة جنود، توغلت في البلدة وسط تحركات عسكرية مكثفة في محيط المنطقة.(وكالات)
سوريا تشيّع ضحايا تفجير مسجد حمص بمشاركة شعبية ورسمية
إسقاط مسيّرات لـ«قسد» في حلب وقتيل على حاجز أمني
28 ديسمبر 2025 00:46 صباحًا
|
آخر تحديث:
28 ديسمبر 02:22 2025
شارك