عاش فريق الشارقة ليلة سوبر، بعدما استرد الملك عرش منصات التتويج، بالفوز بلقب كأس سوبر إعمار على حساب شباب الأهلي بطل ثنائية الموسم الماضي، ليتوج الفريق الأبيض باللقب الرسمي الأول هذا الموسم.

جاء الفوز بكأس السوبر أقرب إلى شمعة أضاءت سماء الفريق الملبدة بالغيوم منذ بداية الموسم الحالي، حين أضاع البوصلة مع المدير الفني الصربي ميلوش، الذي لم يعمر طويلاً، قبل أن يصل المدرب البرتغالي مورايس الذي سرعان ما أعاد الفريق إلى منصات التتويج بعد 180 دقيقة أشرف بها على تدريب «الملك» كانت ال 90 الأولى منها قارية أمام الهلال، وال 90 الثانية محلية أمام «الفرسان».

وأثبت مورايس أنه صاحب بصمة وانجاز أينما حل، بعدما أصبح لقب السوبر الإماراتي، هو الإنجاز الرابع بعد النجاحات التي حققها في السعودية وكوريا الجنوبية وإيران.

وأصبح المدرب البرتغالي مورايس ثالث مدرب يمنح الملك لقب كأس السوبر في حقبة المحترفين، بعد كل من عبد العزيز العنبري والروماني اولاريو كوزمين.

22 لقباً

نجح الشارقة في الحفاظ على موقعه فوق منصات التتويج للموسم الثاني على التوالي، بعدما كان قد حصد لقب دوري أبطال آسيا 2 الموسم الفائت مع الروماني أولاريو كوزمين.

وعزز الشارقة رصيده من البطولات إلى 22 لقباً، 10 منها في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، و6 مرات بطلاً للدوري، و4 مرات بطلا للسوبر، مقابل مرة واحدة بطلاً لكأس الرابطة، إلى جانب الفوز باللقب الاسيوي (دوري أبطال آسيا2).

البديل السوبر

دخل عثمان كمارا مهاجم الشارقة «البديل» تاريخ السوبر، حين احتاج إلى 61 ثانية، ليسجل هدفاً ويصنع الفارق في الليلة الكبيرة التي احتضنها استاد آل مكتوم، ليقول كلمة الحسم في الموقعة ال 53 التي جمعت بين الشارقة وشباب الأهلي تاريخياً في زمن المحترفين.

ورفع كمارا رصيده التهديفي مع الملك إلى 42 هدفاً على صعيد كل البطولات، 22 منها في بطولة الدوري، مقابل هدفين في السوبر.

وعزز شاهين عبد الرحمن كابتن الشارقة رصيده من الإنجازات والنجاحات مع «الملك» إلى 8 ألقاب هي (الدوري مرة واحدة- كأس السوبر 3 مرات- كأس رئيس الدولة مرتين- كأس الرابطة مرة واحدة- دوري أبطال آسيا2 مرة واحدة). ورفع شاهين الكأس الخامسة ككابتن للفريق، منها 3 ألقاب في السوبر وكأس الرابطة واللقب القاري.

أما «المهندس» ماجد حسن الذي تواجد على دكة البدلاء، فقد احتفل مع زملائه ليرفع كأس السوبر للمرة السادسة في تاريخه (4 منها مع شباب الأهلي ومرتان مع الشارقة).

201 مساهمة

كان كايو لوكاس مهاجم الملك، محط كل الأنظار، بعدما وضح حجم الضغوط التي عانى منها في الفترة السابقة، وكم الإصابات التي حالت بينه وإبراز قدراته الحقيقية، فجاء الفوز باللقب السوبر ليكون بمثابة الرد على من شكك بتأثيره ودوره داخل المستطيل الأخضر.

ووضحت علامات التأثر على النجم، حتى ذرف دموع الفرح بالإنجاز الذي أسهم في تلميع صورة الفريق بعد البداية المتعثرة التي عانى منها هذا الموسم.

ونجح كايو في تحقيق أرقام قياسية في لقاء السوبر، فنجح في تسجيل هدف فريقه الأول وأدراك التعادل من ركلة جزاء، ليسجل الهدف رقم 115 له في ملاعب الإمارات على صعيد كل البطولات، كما وصل إلى المساهمة رقم 200 له، قبل أن يرفع الغلة إلى 201 مساهمة بصناعة هدف التقدم إلى زميله الدولي لوان بيريرا، ليصبح في جعبة لاعب بنفيكا السابق 86 تمريرة حاسمة.

وعزز كايو رصيده من الألقاب مع الملك إلى 6 إنجازات، عبر الفوز بلقب السوبر للمرة الثانية، ولقب كأس رئيس الدولة مرتين، مقابل الفوز بكأس الرابطة واللقب القاري مرة واحدة.