يُطلق متحف زايد الوطني في 4 يناير/كانون الثاني المقبل مبادرة «ساعة السكينة»، وهي تجربة شهرية تهدف لتلبية احتياجات الزوار من أصحاب الهمم، ذوي الاضطرابات الحسية، عبر توفير بيئة هادئة، ومرحبة.
وتعكس «ساعة السكينة» النهج المتكامل للمتحف لتقديم تجاربه، تُقام في أول أحد من كل شهر، من 9 صباحاً حتى 10 صباحاً، في عدة مساحات داخله، بما في ذلك صالات العرض وحديقة المسار.
خلال «ساعة السكينة»، التي يشترط التسجيل المسبق فيها، يفتح المتحف أبوابه للزوار قبل ساعة من الموعد المعتاد. وستتميز المساحات المختارة داخل المتحف بإضاءة أخف ومستويات صوت منخفضة وإعدادات مهيّأة خصيصاً لدعم الزوّار من أصحاب الاضطرابات النمائية العصبية، مثل طيف التوحد، وفرط الحركة وتشتت الانتباه، وغيرها، بما يوفر بيئة ملائمة للزوار الذين قد يواجهون صعوبات بسبب التحفيز الحسي الزائد، وكذلك دعم العائلات والمدارس والزوار الذين يفضلون تجربة أكثر هدوءاً داخل المتحف.
وتعكس هذه المبادرة التزام متحف زايد الوطني المستمر بإمكانية الوصول في مختلف مراحل تجربة الزوار. وبصفته أول مؤسسة ثقافية في الشرق الأوسط تعتمد برنامج «دوار الشمس للإعاقات غير المرئية»، درّب المتحف ما يصل إلى 80% من موظفيه لدعم الزوار من ذوي الإعاقات غير المرئية، كما يُعد أول مؤسسة ثقافية في أبوظبي تقدم جولات بلغة الإشارة الإماراتية يقودها أخصائيو تجارب المتاحف من الصم.
وتدعم هذه المبادرات مجموعةً من المرافق والموارد المصممة لإمكانية الوصول، تشمل غرفة السكينة، ومسارات ومصاعد مهيأة لمستخدمي الكراسي المتحركة، ومحطات لمسية، ومواد شرح بأشكال متعددة، مثل «برايل» العربية والإنجليزية ومقاطع الفيديو المصحوبة بترجمة نصية. كذلك، يمكن للزوار الاستفادة من الخريطة الحسية، والحقيبة الحسية، والدليل البصري، بما يضمن دمج مفاهيم إتاحة الوصول في جميع مراحل رحلة الزائر إلى داخل المتحف.