على مدى عشرين عاماً، شكّل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، نموذجاً فريداً في قيادة العمل الحكومي، الذي يستند على الرؤية الاستباقية، والجرأة في اتخاذ القرار الذي يخدم الإنسان ويصنع مستقبله. الحكومة الاتحادية استطاعت خلال العشرين عاماً الماضية، وعبر 16 ألف قرار، وآلاف فرق العمل، وميزانيات تجاوزت تريليوناً ومئة مليار درهم، من إعادة هندسة العمل الحكومي في الدولة عبر تسهيل الخدمات، ومراجعة التشريعات، وتحديث البنية التقنية، والاستثمارية، والافتراضية، والقانونية، والانتقال لمرحلة جديدة من العمل التنموي، حسبما ذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.
تفوق الإمارات عالمياً قاده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بحنكة القائد الوطني الذي يراعي مصلحة الوطن والشعب والمقيمين على أرض الوطن، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بقوله: «قبل 20 عاماً، قرّرنا أن نسعى للمركز الأول.. البعض شكّك.. واليوم، بحمد الله، أصبحت الإمارات نموذجاً تنموياً تسعى الدول لتقليده، ونصدّر نموذجه لأكثر من 55 دولة حول العالم، وسيستمر التفوق تحت مظلة الاتحاد، وبتوجيهات قائد الاتحاد محمد بن زايد.. قادمُنا أفضل، بإذن الله.. مستبشرون، ومتفائلون، ونبشر شعبنا بالعز، والرفعة، والحياة الطيّبة لأجيالنا القادمة، بإذن الله».
مسيرة العمل الحكومي شهدت على مدار الفترة الممتدة من 2006 إلى 2025 ، إنجازات، ونجاحات، ونماذج وأنظمة عمل ريادية، ومحطات استثنائية، رسّخت نموذجاً تنموياً ملهماً في العمل الحكومي لتسريع ومضاعفة النمو والتطوير في مختلف القطاعات، وشملت محطات تحوّل بارزة في تغيير ثقافة العمل الحكومي، وتعزيز المكتسبات الوطنية، وترسيخ المكانة العالمية لدولة الإمارات.
خلال عقدين من النجاح والتفوق على مستوى التراب الوطني، شهدت الحكومة تحولاً رقمياً شاملاً، جعل الخدمات الحكومية من بين الأسرع والأسهل عالمياً، من خلال تبسيط الإجراءات، وتقليص البيروقراطية، واعتماد الحلول الذكية، وأصبحت الحكومة حكومة رقمية، استباقية، بلا ورق، تضع المتعامل في قلب عملية التطوير، عشرون عاماً.. كانت كافية لإحداث التحول الوطني، بعدما رسخ سموه نهجاً حكومياً جعل من الإمارات وطناً للفرص.
[email protected]
نموذج فريد في القيادة
6 يناير 2026 01:04 صباحًا
|
آخر تحديث:
6 يناير 01:09 2026
شارك