غزة-أ ف ب
أكد مسؤولان في حركة حماس، الأربعاء، استئناف عملية البحث عن رفات آخر رهينة إسرائيلي في غزة بعد توقف استمر أسبوعين بسبب الأحوال الجوية.
وتشترط إسرائيل استعادة جثة ران غفيلي قبل مباشرة مباحثات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وقال مسؤول في الحركة، إن «فريقاً من حماس يرافقه طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفريق فني مصري، استأنف اليوم (الأربعاء) عمليات البحث عن جثة آخر أسير إسرائيلي في حي الزيتون» في جنوب شرق مدينة غزة.
وأكد مسؤول آخر في الحركة، أن عمليات البحث عن جثة الإسرائيلي «توقفت خلال الأسبوعين الماضيين بسبب سوء الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة، إذ حال ذلك دون تمكن الحفارات والمعدات الثقيلة المصرية من دخول المنطقة».
وأضاف: «نأمل العثور على الجثة لإغلاق ملف التبادل»، مشيراً إلى أن حماس «طالبت الوسطاء بالتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لاستكمال بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، وفتح معبر رفح في الاتجاهين لتمكين المرضى والمواطنين من السفر ولإدخال البضائع والمساعدات التي تتكدس وتنتظر الدخول في الجانب المصري من المعبر».
وقُتل ران غفيلي، وهو عضو في وحدة اليمام النخبوية التابعة للشرطة الإسرائيلية، يوم هجوم حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. ونُقلت جثته إلى قطاع غزة.