وعد روب سميذرست (48 عاماً)، مالك نادي ماكلسفيلد، لاعبي الفريق برحلة سياحية على حسابه في إيبيزا الإسبانية، نهاية الموسم، بعد تحقيق الفريق (الذي يحتل المركز الـ117 في تصنيف الأندية البريطانية) أكبر مفاجأة بإقصاء حامل لقب كأس الاتحاد الإنجليزي كريستال بالاس بنتيجة 2-1.


وقال المالك الذي أنقذ شراء النادي حياته بعد إدمان على الكحول: «هذه مشاهد مدهشة ومجموعة أحلام ونزول المشجعين الملعب بعد الصافرة يظهر قيمة الفريق لدى الناس. عندما اشتريت النادي قبل 5 سنوات لم أتخيل حدوث هذا، إنه كريستال بالاس بطل المسابقة، وظننت أننا سنخرج بـ6 أو 7 أهداف في شباكنا».


ووصف المالك حضور والدَي مهاجمه الراحل ايثان ماكلويد، الذي لقي مصرعه بحادث سير في 16 ديسمبر، إلى غرفة ملابس الفريق بعد المباراة، وقال: «حضرا المباراة وكانا مثل اللاعب رقم 12، هذا الفوز لهما لأن ابنهما ساعدنا على الوصول للجولة الرابعة ولا يمكنني شكره، وشكرهما، بما يكفي».


وأثبت جون روني مدرب الفريق، والشقيق الأصغر لأسطورة مانشستر يونايتد، واين روني، أنه أفضل منه بعد كبح فريقه صاحب المركز الـ14 في دوري الشمال حامل اللقب، واحتفل بسعادة مع شقيقه على خط التماس.


وعلق واين روني، الذي حضر على هامش تغطية ستوديو BBC للمباراة، وبكى من شدة الفرح: «هذا مدهش، أبكي لأنني أرى شقيقي يحقق هذا الإنجاز، لم يمر عليه وقت طويل في مهنة التدريب لكنه تمكن من قيادة الفريق للجولة الرائعة، وهزم كريستال بالاس. فخور جداً به. كان هادئاً ولا أدري كيف حافظ على هدوئه».


المباراة كسرت قلب كابتن كريستال بالاس، مارك غويهي، فقد كانت الأخيرة له قبل بيعه هذا الشهر بدلاً من خسارته مجاناً في الصيف بعد انتهاء عقده.


ويستطيع غويهي تعويض خيبته في المسابقة بعدما سمح التعديل بإمكانية مشاركة اللاعب مع فريق آخر في نفس الموسم بمسابقتَي كأس الاتحاد وكأس الرابطة.