أعلن الجيش السوري والقوات الكردية تجدد القتال ليلاً شرق حلب، ودعا المدنيين القاطنينن في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف حلب الشرقي إلى الابتعاد عن مواقعها بعد ساعات من استقدامه تعزيزات عسكرية إلى محيط المنطقة التي أعلنها «منطقة عسكرية مغلقة»، فيما طلبت السلطات السورية من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري، أمس الأربعاء، أن قوات (قسد) استهدفت منازل مدنيين ونقاطاً للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي «بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير، فيما ردّ الجيش السوري على مصادر النيران».
من جهتها، قالت «قسد» إن قواتها «تصدّت لمحاولة تسلّل نفذتها فصائل حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، حيث اضطر المهاجمون إلى الفرار بعد فشل محاولتهم، وذلك تحت غطاء من الطيران المُسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة».
في السياق، دعا الجيش السوري، أمس، المدنيين القاطنينن في مناطق سيطرة القوات الكردية في ريف حلب الشرقي إلى الابتعاد عن مواقع قوات سوريا الديمقراطية بعد ساعات من استقدامه تعزيزات عسكرية إلى محيط المنطقة التي أعلنها «منطقة عسكرية مغلقة».
وعلى وقع التصعيد في حلب والقلق من زيادة الاضطرابات، حثّ قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، جميع الأطراف على «تجنّب أي أعمال من شأنها تصعيد مستوى التوتر».
على صعيد آخر، طلبت السلطات السورية من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط نظام بشار الأسد، وذلك في أعقاب تحقيق أجرته وكالة رويترز وكشف كيف أن البلد الجار صار يشكل مركزاً للتخطيط لإثارة اضطرابات.
ووفقاً لثلاثة مصادر سورية رفيعة المستوى ومسؤولين أمنيين لبنانيين اثنين ودبلوماسي مطلع فقد التقى المسؤول الأمني السوري العميد عبد الرحمن الدباغ في 18 ديسمبر بقيادات أمنية لبنانية في بيروت لمناقشة وضع هؤلاء الضباط.
جاءت الاجتماعات بعد أيام من تحقيق لرويترز كشف تفاصيل مخططات منفصلة يعمل عليها الملياردير رامي مخلوف ابن خال الرئيس السابق واللواء كمال حسن الرئيس السابق لشعبة المخابرات العسكرية، وكلاهما يقيم في موسكو، لتمويل جماعات علوية مسلحة ربما في لبنان وعلى طول الساحل السوري. وكشفت وكالة رويترز أنهما يرسلان أموالاً إلى وسطاء في لبنان لمحاولة إثارة انتفاضات من شأنها تقسيم سوريا وإتاحة الفرصة لأصحاب المخططات لاستعادة السيطرة على المناطق الساحلية.
والتقى الدباغ بمدير المخابرات اللبنانية طوني قهوجي واللواء حسن شقير المدير العام للأمن العام وقدم لهما قائمة بأسماء ضباط كبار مطلوبين لسوريا.(وكالات)
دمشق تطالب بيروت بتسليمها 200 ضابط
تعزيزات عسكرية من اللاذقية باتجاه دير حافر.. وقلق من زيادة التوتر
تجدد القتال شرق حلب و«قسد» تستهدف نقاطاً للجيش السوري
15 يناير 2026 01:29 صباحًا
|
آخر تحديث:
15 يناير 01:29 2026
شارك
جنود سوريون في مركبات عسكرية في طريقهم إلى جبهة دير حافر (رويترز)