قطعت الأميرة يوجيني كل اتصالاتها بوالدها الأمير أندرو، دوق يورك السابق، على خلفية الفضائح المستمرة المرتبطة بعلاقته بجيفري إبستين، لتدخل العلاقة بينهما مرحلة القطيعة التامة بالتزامن مع إجبار الأمير على إخلاء قصره الملكي وتجريده من ألقابه.
وكشفت تقارير إعلامية أن الأميرة البالغة من العمر 35 عاماً اتخذت موقفاً حازماً برفض الحديث مع والدها أو زيارته رفقة عائلتها خلال احتفالات عيد الميلاد الماضية، وهو ما ترك الأمير في حالة نفسية سيئة، في وقت تحاول شقيقتها الأميرة بياتريس موازنة الأمور والحفاظ على العلاقة بين والدها والالتزامات الملكية.
ورصدت المصادر تحركات ميدانية لشاحنات نقل أمام القصر الملكي المكون من 30 غرفة، تمهيداً لنقل مقتنيات الأمير وأعماله الفنية الثمينة إلى مستودع مؤمن في جنوب لندن، حيث يلتزم الأمير وزوجته السابقة سارة فيرغسون بإخلاء العقار قبل نهاية الشهر الجاري.
وبينما تستعد سارة فيرغسون للانتقال إلى حياة مستقلة بعيداً عن الأمير، تم تجهيز مقر إقامة جديد لأندرو بإجراءات أمنية مشددة تشمل سياجاً وإضاءة خاصة لضمان الخصوصية، فيما تشير الأنباء إلى احتمال إقامة الأميرة يوجيني في البرتغال مؤقتاً لتجنب تداعيات الأزمة التي هزت أركان العائلة المالكة.