سجلت «جمعية أصدقاء مرضى السرطان» خلال 2025 أعلى مستويات التفاعل والحضور المجتمعي والمؤسسي في تاريخها، محققة إنجازات نوعية في مسارات الدعم العلاجي والتوعية والمناصرة.
قدّمت الجمعية دعماً مالياً مباشراً ل 500 مريض خصصت له 10.4 مليون درهم لتغطية كلف العلاج والاحتياجات المرتبطة به. وشهدت المبادرة الأبرز للجمعية «القافلة الوردية» أعلى حصيلة فحوص مجانية للكشف المبكّر عن سرطان الثدي منذ انطلاقها، إذ وفّرت 19,791 فحصاً مجانياً في مختلف إمارات الدولة، خلال «أكتوبر الوردي».
دعم متكامل
ونظّمت على مدار العام 36 فعالية ونشاطاً إنسانياً وتوعوياً، استفاد منها 2000 مريض ومرافق، في إطار دعم نفسي ومعنوي متكامل.
ونظمت فعاليات الدورة الرابعة من مسيرة «لنحيا»، أكبر فعالية مخصصة لجمع التبرعات الرامية لدعم مرضى السرطان والناجين منه في العالم، بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للسرطان في الجامعة الأمريكية بالشارقة، تحت شعار «يستحق الحياة»، وشهدت المسيرة مشاركة 3500 شخص ومتطوع. فيما شاركت في 9 مؤتمرات ومنتديات محلية ودولية متخصصة بالسرطان.
محطة فارقة
وقالت عائشة الملا، مديرة الجمعية: شكل عام 2025 محطة فارقة في مسيرة الجمعية، ونفخر بالوصول إلى عدد أكبر من المرضى وأسرهم هذا العام، عبر برامج موسّعة تعكس التزامنا الراسخ بمرافقة المرضى ومقدّمي الرعاية في مختلف مراحل رحلتهم العلاجية.
وخلال أكتوبر الوردي أطلقت «القافلة الوردية» 11 عيادة ثابتة في الدولة، ووحدات متنقلة ومصغّرة في 80 موقعاً أسفرت عن رصد 30 حالة مشتبه فيها، احتاجت إلى متابعة وفحوص إضافية.
ونظمت 11 فعالية مجتمعية شهدت مشاركة 12 ألفاً، فيما استفاد 2970 من جلسات التوعية المجتمعية خلال الشهر.
وشاركت 53 جهة بتسجيل فرقها للاستفادة من خدمات القافلة، بالتعاون مع 6 شركاء طبيين وبدعم من 11 جهة راعية.
الصحة النفسية
وفي إطار دعم الصحة النفسية، نفذت الجمعية برامج وأنشطة ترفيهية وورشاً للمرضى وذويهم بالتعاون مع 50 جهة من القطاعين العام والخاص شملت متاحف ومؤسسات ثقافية وخيرية ومراكز تطوعية.
وعبر برنامج «خصلات الأمل» عقدت شراكات مع مراكز تجميل ومدارس لتنظيم حملات تبرع بالشعر أسفرت عن جمع نحو 2000 خصلة وتوفير شعر مستعار ل20 مريضاً.
ووفّرت منصات فاعلة لمشاركة المجتمع، إذ أسهم 193 متطوعاً في دعم 36 فعالية معنوياً مقدمين 1110 ساعات تطوعية، وبلغ إجمالي المتطوعين 400 أسهموا في 5 آلاف ساعة تطوعية في 150 فعالية، وإتاحة فرص تدريب عملي لطلبة الجامعات في مجالات متعددة.