القاهرة: «الخليج»
تقدمت الإدارة المركزية لترميم وصيانة الآثار والمتاحف بالمجلس الأعلى للآثار في مصر، بالتهنئة لفريق ترميم لوحات «الإيمي دوات» في المتحف المصري بالتحرير، بمناسبة الفوز بجائزة زاهي حواس لأفضل ترميم.
وقالت الإدارة إن لوحات «الإيمي دوات» تعد من أقدم وأهم الآثار الجنائزية الملكية، حيث عُثر عليها داخل مقبرة الملكة حتشبسوت عام 1903، وتضم 15 لوحة من الحجر الجيري تحمل نصوصاً ومشاهد من كتاب «ما هو موجود في العالم الآخر». ويعد هذا الأثر النسخة الوحيدة من نوعها في متاحف العالم.
وترجع هذه اللوحات إلى الأسرة الثامنة عشرة «نحو 1475 ق.م»، ونُقلت إلى المتحف المصري عام 1913، وعُرضت للجمهور منذ عام 1925. وقد واجهت اللوحات مظاهر تلف معقدة نتيجة غمر المقبرة بمياه الأمطار وتراكم الأملاح والاتساخات العضوية عبر آلاف السنين.
واعتمد مشروع الترميم على منهج علمي متكامل شمل التوثيق والتحليل باستخدام تقنيات التصوير المتقدمة، إلى جانب التحاليل المعملية المتخصصة التي كشفت عن طبيعة الأملاح المترسبة على الأسطح، وذلك في إطار تعاون علمي وبحثي مع مركز البحوث الأمريكي، وبدعم من منحة بحثية مقدمة من المركز.
وتم تنفيذ المشروع تحت إشراف إدارة ترميم متاحف القاهرة الكبرى، باستخدام تكنولوجيا النانو الحديثة في أعمال التنظيف والترميم، في سابقة تعد الأولى من نوعها في ترميم الآثار، وحققت نتائج متميزة مع الحفاظ الكامل على الألوان والنصوص الأصلية.
