رحّب وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بالدعوة التي تم توجيهها إلى قادة دولهم من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، للانضمام إلى مجلس السلام.
وأعلن الوزراء القــــــرار المشترك لدولهم بالانضمام إلى مجلس الســــلام وسوف تقوم كل دولة بتوقيع وثائق الانضـــمام وفــــقاً لإجراءاتها القانــــــونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة، بما في ذلك جمـــهورية مصر العربية وجمــــــهورية باكستان الإســـــلامية والإمارات العربية المتحدة، الذين أعلنوا انضمامهم مسبقاً.
وجدد الوزراء التأكيد على دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها الرئيس ترامب، وتأكيد التزام دولهم بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابـــــع للأمم المتحدة رقم 2803، والرامية إلى تثبيت وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمــــار غزة، والدفع نحـــو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقاً للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.
وعقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، جلسة مباحثات مع ترامب، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
وخلال اللقاء، عبّر السيسي عن سعادته بالانضمام إلى مجلس السلام، وقال إن مصر ستبذل كل الجهود الممكنة في هذا الملف وأي ملف آخر يؤدي إلى السلام في منطقة الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم.
وقبل اللقاء، دعا السيسي إلى ضرورة التمسك بالنظام الدولي القائم بعد الحرب العالمية الثانية، معتبرا أنه «إطار ضروري لتحقيق الاستقرار العالمي والتنمية المستدامة».
وأكد السيسي أن القضية الفلسطينية «لا تزال تتصدر أولويات المنطقة، وتمثل جوهر الاستقرار الإقليمي»، مطالباً بـ«إطلاق مسار سياسي جاد لتسويتها، يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».
كما شدد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والإسراع بإعادة الإعمار، مشيداً بإعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب، واعتبرها «خطوة محورية» نحو خفض التصعيد وتنفيذ خطة السلام.
وبينما قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن 20 إلى 25 دولة انضمت للمجلس، أعلنت أكثر من 10 دول قبولها الرسمي الدعوة كأعضاء مؤسسين. وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن قبوله دعوة ترامب للانضمام إلى المجلس، الذي قال إنه سيضم «قادة من أنحاء العالم».
في المقابل رفضت عدة أخرى الانضمام، معربة عن مخاوف من الطابع الأحادي للمجلس أو تأثيره على دور الأمم المتحدة. وقالت فرنسا إنها لا تعتزم الانضمام «في هذه المرحلة»، كما رفضت النرويج المشاركة، معتبرة أن المجلس يتعارض مع القانون الدولي والأطر متعددة الأطراف، واتخذت السويد الموقف ذاته. أما أيرلندا فقالت إنها تدرس الدعوة بعناية، لكنها أعربت عن قلقها من توسع صلاحيات المجلس خارج قطاع غزة.
وذكرت صحيفة كورييري ديلا سيرا أن إيطاليا لن تشارك في مبادرة «مجلس السلام». وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن المستشار فريدريش ميرتس سيغادر سويسرا في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، وبالتالي لن يحضر مراسم توقيع «مجلس السلام»، على هامش منتدى دافوس.
وتلقى البابا ليو الرابع عشر دعوة للانضمام إلى «مجلس السلام». وقال أمين سرّ دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين لصحفيين «نحن أيضاً تلقينا هذه الدعوة، وقد تلقاها البابا ونحن نفكر بما ينبغي فعله. نحن في طور دراسة معمقة، وأعتقد أن هذه مسألة تحتاج إلى وقت للتفكير وإعطاء الجواب».
يأتي ذلك، بينما وضـــــع ترامب مهـــلة ثلاثة أسابيع أمام حركة «حماس» للتخلي عـــن سلاحها أو يتم تدميرها.
وقال ترامب، خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس أمس الأربعاء، مهلة نهائية واضحة لحركة حماس: «إما أن تتخلى عن سلاحها أو ستُدمر بسرعة كبيرة»، مؤكداً في الوقت نفسه أن «السلام» يسود الشرق الأوسط رغم استمرار الهجمات في قطاع غزة وجنوب لبنان والتوتر مع إيران.
وأشار ترامب إلى أن «59 دولة» تشارك في «اتفاق السلام» الذي يشمل نزع سلاح حماس، مضيفاً أن بعض الدول- حتى غير الشرق أوسطية تقليدياً- تريد «القضاء على حماس» وتقديم كل ما تستطيع لذلك، في إشارة إلى محاولات تشكيل تحالف دولي لدعم مجلس السلام المقترح لغزة.
رحبت بدعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى عضويته.. وشددت على الحق الفلسطيني
الإمارات و7 دول تدعم مجلس السلام وإعمار غزة
22 يناير 2026 00:30 صباحًا
|
آخر تحديث:
22 يناير 02:17 2026
شارك