وجه أشرف حكيمي قائد المنتخب المغربي لكرة القدم رسالة إلى جماهير بلاده بعد ضياع حلم تحقيق لقب كأس الأمم الإفريقية 2025، عقب الخسارة في المباراة النهائية، الأحد، أمام السنغال.
ونشر حكيمي، رسالته عبر منصة إنستجرام، مؤكداً أن مستقبل كرة القدم المغربية يبدو واعداً، مشيداً بتنظيم بلاده للبطولة القارية.
أيام صعبة للغاية.. حكيمي يكشف عن مشاعره بعد الخسارة
كتب مدافع باريس سان جيرمان: «بعد أيام صعبة للغاية، ومحاولتي استيعاب كل ما كان يحدث، شعرت بأنني بحاجة إلى التعبير عما في قلبي؛ أود أولاً أن أتقدّم بالشكر إلى جلالة الملك، على العمل الجليل الذي أنجز من أجل تنظيم هذه النسخة من كأس إفريقيا، والتي كانت دون شك، الأفضل في تاريخ البطولة، على أرض بلدنا، شكراً على الرؤية، والدعم، والحب الدائم لكرة القدم ولمغربنا».
وأضاف: «كما أتوجه بالشكر إلى رئيس الجامعة فوزي لقجع، على التزامه الكامل تجاه هذا المنتخب، وإيمانه بنا في كل خطوة على هذا الطريق. وكيف لا أشكر الشعب المغربي. شكراً لوجودكم معنا في كل مباراة، وكل دقيقة، وكل لحظة إحساس، كنتم اللاعب الثاني عشر، ومصدر قوتنا حين ثقلت الأقدام وتألمت القلوب. شعرنا بدعمكم في المغرب وفي كل ركن من أركان العالم».
حكيمي: قضينا 35 يوماً من الانضباط
عبر أشرف حكيمي عن امتنانه لأجواء معسكر منتخب المغرب قائلاً: «أود أن أشكر وليد الركراكي وجميع أفراد جهازه الفني، وبشكل خاص زملائي اللاعبين، شكراً على العمل، والالتزام، والتضحيات الكبيرة التي أنجزناها معاً خلال هذه الكأس الإفريقية، كانت 35 يوماً من التلاحم والجهد المتواصل والانضباط والوحدة، أظهرنا للعالم أن المغرب لا ينافس فقط، بل يُلهم».
وتابع: «اليوم، أصبح المنتخب المغربي فريقاً قوياً، محترماً ومقدراً، يعكس صورة بلد يتقدم بثقة، ويثبت للعالم أنّه جزء من كبار كرة القدم، كل حصة تدريب، وكل مباراة، وكل لحظة مشتركة جسّدت قيم العظمة: الاحترام، ونكران الذات، والتواضع، والفخر الكبير بتمثيل الوطن. حملنا اسم المغرب بشرف، ومنحنا الأمل لملايين الناس داخل الوطن وخارج حدوده».
واختتم حكيمي رسالته مؤكداً: «الطريق لم ينته هنا، ما عشناه شكل أساساً صلباً للمستقبل، بهذه العقلية، وبالوحدة والطموح، لا حدود لما يمكن لهذا المنتخب تحقيقه، غداً يُبنى بما نزرعه اليوم، المستقبل يبدو واعداً، وسيواصل المغرب التقدّم مرفوع الرأس، شكراً لكم على كل شيء».